حديث: ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم). [ ضعيف]
الحديث ضعفه: الألباني في "الإرواء" (٤/٣٦)
يقول قائل:إذا كان هذا الحديث ضعيفاً إذاً ماذا نقول عند الإفطار؟
الجواب:هناك نصوصٌ صحيحة ثابتة عن النبي فيها استحباب الدعاء حال الصيام من أول النهار إلى آخره، منها قوله :
((ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر)).الألباني صحيح الجامع(٣٠٣٠)
وعند الإفطار تقول ما كان يقول النبي ، فإن من سنته صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أفطر قال:
((ذهب الظمأ و ابتلتِ العروق وثبت الأجر إن شاء الله)) الألباني صحيح الجامع (٤٦٧٨)
ملاحظة : هذا الدعاء يقال بعد الإفطار لأنه في قول النبي ( ابتلت العروق ) لا يكون إلا بعد الأكل والشرب .
أما الدعاء للصائم قبل الإفطار فهو غير مخصص بكلمات معينة وإنما ما يفتتحه الله على المسلم لا سيما ما هو مأثور وثابت عن النبي .
س / وقت الدعاء عند الإ‌فطار للصائم دعوة مستجابة عند فطره فمتى تكون : قبل الإ‌فطار أو في أثناءه أو بعده ؟ وهل من دعوات وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو دعاء تشيرون به في مثل هذا الوقت ؟.
عرض هذا السؤال على الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله فقال :
الدعاء يكون قبل الإ‌فطار عند الغروب ؛ لأ‌نه يجتمع فيه انكسار النفس والذل وأنه صائم ، وكل هذه أسباب للإ‌جابة وأما بعد الفطر فإن النفس قد استراحت وفرحت وربما حصلت غفلة ، لكن ورد دعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لو صح فإنه يكون بعد الإ‌فطار وهو : " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأ‌جر إن شاء الله "
{ رواه أبو داود وحسنه الأ‌لباني في صحيح سنن أبي داود (2066)} فهذا لا‌ يكون إلا‌ بعد الفطر