<b> هنا عناقيد

ثمار أيام .. بعضها كرم وبعضها حصرم
عناقيد بمذاق شهد المحبة .. وهمس الحنين .
أو مرارة الصبر والحصرم
وحيث الذكريات لا تنمحي وان احتواها محار النسيان ...






يحبها حبا
يتجاوز بكثير مجرد حب رجل لأمرأة !!
ينظر اليها دائما بصوفية مقدسة
تتجاوز ادراك الحس والملموس
لكنها كانت غافلة عن ذلك
عن مبادلته الحب نفسه الذي يحمله لها
لذلك سرعان ماتعكر المزاج بينهما
وبدأت الأواصر في التحلل
حتى باتت اللقاءات بينهما أكثر كآبة
وأقل حرارة
وبدا كل شيئ حولهما صامتا
حزينا
بعد أن أصبحا ... كُلٌ في طريق !!


-********



تمر السنين ..

والكبرياء هو المتحدث الرسمي ..

نختبيء خلفه..

نلتحف الخوف..

ننظر من ثقب ضيقِ.

تُرى متى تتكلم القلوب دون رقيب؟؟

***********
تباغتني السويعات بزائر طيفك يطرق الباب..
اختبىء خلف اسوار انفاس تتلهف لقياك..
ولكنها..تتوقف هنيهة..تستذكر تفاصيل زائدة.
.يحاول زمني العاجز ردمها منذ عمر افنيته لك قربان وفاء..
وهاتف يخبرني: فات الاوان..
ليبقى الباب مغلقآ..والستائر كفيلة بحجب الرؤية!!!

***********

سألته :
هل للكلام شهد كما تقولون ؟
أجابني بنظرة شاردة :
هو ذلك الكلام الذي يخدر العشاق
يوهمهم أن الحب .. العشق .. سينتصر في النهاية
مهما كانت الأوجاع ... الآلام .. نوبات الفراق .. عواصف الرحيل
هو ذلك الكلام الذي يجعلنا نمتطى صهوة الأحلام المسافرة بنا
- وان لم نسافر - نحو دوحة الحب الصادق
التي يحيا مَنْ داخلها
ويقضي نحبه من خَارِجها !!



********


كم أشتاق الى الهرب
من فصاحة اللغة ... خواطرها
قصائدها
ومن العبارات المنمقة !!
أتوق أن يقبلني الصمت لاجئا
في مملكته
لا أسمع صوتا
ولا أرى الا حديث المقل
التى تعبر بصمت مقدس عن القلوب
في تفاهم انساني ..
أعجز الاحساس الصادق والعاطفة النبيلة
عن الكلام !!




***********************


سألَتْهَ بجرأة لم يعهدها :
أتريدني صديقة ام حبيبة ؟
فأجابها :
الحب توحيد ... والصداقة تشارك
الحب أناني في مشاعره
والصداقة كرم في المواقف
فقالت بخفر ودلال :


وأنا أحبك !!