القول الثاني""وهو ماحكم الصور الفتوغرافيه""
وهذا الذي فيه خلاف بين اهل العلم بين الحل والتحريم"
ولكن اين الادله علي الحل لمن اجازو اباحه التصوير الحديث
الادله انها حابسه للظل وايضا قالو لم يدخل في ذلك الانسان بل الأله هي التي فعلت """
ولكن ادله المنع بالتحريم كانت اقوي عند العلماء الذين حرمو جميع الصور الفتوغرافيه¤¤¤
بدليل الاحاديث الوارده في ذلك""
وأخذو الامر بالتحريم علي العموم لجميع الصور الفتوغرافيه
سواء كان؛؛ انسان؛؛ او حيوان ؛؛ اوطير
وهذه هي الادله علي التحريم****
♥ قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يقال لهم: أحيوا ما خلقتم»، والحديث متفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنه¤¤¤¤
ودخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأى قرامًا لعائشة رضي الله عنها عليها تصاوير فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أزيحت تلك التصاوير وهتكها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها¤¤¤¤
ودخل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الكعبة ووجد صورة إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام- وهما يستقسمان في الأزلام، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرقة ومسح صورتهما وقال: «كذبوا، والله ما استقسما»☆☆ يعني: كذب المشركون، والله ما استقسم إبراهيم ولا إسماعيل.
ومن حديث أبي الجحيفة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ثمن الكلب وثمن الدم ولَعَن المصور، أخرجه البخاري.¤¤¤¤
ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كل مصور في النار»، متفق عليه♥♥
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، وليخلقوا حبة، وليخلقوا شعيرة» متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون»¤¤¤.
ومن حديث أبي طلحة في صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة»☆☆
ومن حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأبي الهياج الأسدي: ألا ابتعثك على ما ابعثني عليه رسول الله؟ قال: نعم، قال: «ألا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته»¤¤¤
ففي هذه الأدلة الصحيحة الصريحة بيان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافٍ شافٍ لا مزيد عليه في تحريم صور ذوات الأرواح وكما جاء عن ابن عباس: (فإن كنت فاعلًا فاصنع الشجر وما لا روح فيه)¤¤¤¤
وغير ذلك مما تدل على تحريم تصوير ذوات الأرواح، وأن هذا يعتبر من الكبائر؛ التي قد تُوُعِّد عليها بما تقدم، وما تُوُعِّد عليه بلعنة أو غضب أو بالنار فهو كبيرة، وجمهور أهل العلم على تحريم تصوير ذوات الأرواح فيما نقله النووي رحمه الله في شرح صحح مسلم، سواء كان ذلك التصوير لذوات الأرواح فوتوغرافيًا أو باليد أو على أية حال، وهذا الذي تدعمه الأدلة، وقد كان شرك قوم نوح بسبب الصور، مات صالحون فصوروا صورهم واحتفظوا بها فجاء أناس وعبدوها، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًَّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾; الآية ¤¤¤¤¤¤¤، على ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه، وقد أعله بعض الحفاظ كما في فتح الباري.
فتصوير ذوات الأرواح يعتبر من كبائر الذنوب، وأنه إن حصل أن ألزم الإنسان ببطاقة أو بجواز أو برخصة سيارة.. أو نحو ذلك"""""*****
وهناك ادله كثيره للعلماء الذين لم يجيزو تلك الصور
مثل الشيخ بن باز"""والشيخ اللالباني""والشيخ محمد البراك"""واللجنه الدائمه للفتوي""""
لان دليل المنع كان اقوي من دليل الاباحه""والله اعلم
بالصواب