☆☆☆♡♡♡☆☆☆
♥ عن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، قَالَ: ( "إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ".★★★
♡♡♡¡¡¡¡
التعريف بالراوي: ♥♥♥
عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن المكي، وهو شقيق حفصة أم المؤمنين، أمهما: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه، ولم يشهد غزوة بدر ولا أحد لصغر سنه، وشارك في الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة.
وهو أحد العبادلة الأربعة مع عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير، غير أن الجوهري أثبت عبد الله بن مسعود وأخرجه، وهو من المكثرين في الرواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، حيث إنه روى (رضي الله عنه) ألف وستمائة وثلاثون حديثًا، اتفق الشيخان منها على مائة وسبعين، وانفرد البخاري بثمانين، ومسلم بإحدى وثلاثين، كان عالمًا زاهدًا عابدًا ورعًا، تُوفي بمكة سنة ثلاث وسبعين عن أربع وثمانين.
♡♡♡¡¡¡¡
مناسبة الحديث للباب: ♥♥♥
بيان أن أذان بلال دليل على إباحة الأكل والشرب؛ لأنه يؤذن بليل، أما أذان ابن أم مكتوم فلبيان الفجر الكاذب والصادق،
♡♡♡¡¡¡¡¡
معاني المفردات: ♥♥♥
قوله: "يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ": يؤذن عند ظهور بياض في الأفق مستطيل رأسيًا وليس بمعترض، وهو الذي يسمونه الفجر الكاذب. ★★★
♡♡♡¡¡¡¡¡
المعنى الإجمالي: ♥♥♥
كان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) مؤذنان، بلال بن رباح، وعبد الله بن أم مكتوم، فكان بلال يؤذن لصلاة الفجر ما يعرف بالأذان الأول؛ ليعلم الناس بدخول وقت الصلاة فيستعدوا لها، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ينبه أصحابه إلى أن بلالاً يؤذن بليل، فيأمرهم بالأكل والشرب حتى يسمعوا صوت المؤذن الثاني: ابن أم مكتوم؛ لأنه كان يؤذن مع طلوع الفجر الثاني. ♥♥♥
يرى من العلماء إن الحديث دليل على جواز الأذان للصبح في آخر الليل؛ لأن أذان بلال لم يكن لصلاة الصبح، وإنما لتنبيه من يريد السحور حتى ينتبه للوقت الذي يتسحر فيه، ويدل على هذا ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود: أن النبي (صلى الله عليه وسلام) قال: «إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا». يَعْنِى فِي الصُّبْحِ، وبالنظر والتأمل في روايات الحديث المختلفة يظهر أن الأذانين في رمضان، أحدهما للسحور والآخر لصلاة الصبح.¡¡¡¡¡¡¡¡
♡♡♡¡¡¡¡
ما يؤخذ من الحديث: ♥♥♥
1- جواز الأذان لصلاة الفجر قبل دخول وقتها.
2- جواز اتخاذ مؤذنين لمسجد واحد، ويكون لأذان كل منهما وقت معلوم.
3- استحباب تنبيه أهل البلد على إرادة الأذان قبل طلوع الفجر حتى يكونوا على بصيرة.
4- استحباب عدم الكَف عن الأكل والشرب لمن أراد الصيام حتى يتحقق طلوع الفجر.
5- الفرق بين الأذان الأول والثاني لصلاة الفجر يسير☆
♡♡♡♥♥♥★★★