النَّهيُ عن صِيامِ المرأة ، وزوجُهَا حاضرٌ ، إلا بإذنه:☆☆

(7) النَّهيُ عن صِيامِ المرأة، وزوجُهَا حاضرٌ، إلا بإذنه: نهى رسول اللّه صلى الله

عليه وسلم المرأة أن تصوم، وزوجها حاضر، حتى تستأذنه؛ فعن أبي هريرة،

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصُم المرأة يوماً واحداً، وزوجها

شاهد إلا بإذنه، إلا رمضان"(1). رواه أحمد، والبخاري، ومسلم.

وقد حمل العلماء هذا النهي على التحريم، وأجازوا للزوج أن يفسِدَ صيام

زوجته لو صامت، دون أن يأذن لها؛ لافتياتها(2) على حقه، وهذا في غير

رمضان، كما جاء في الحديث، فإنه لا يحتاج إلى إذن من الزوج.♥♥

وكذلك لها أن تصوم من غير إذنه، إذا كان غائباً، فإذا قدمَ له أن يفسدَ

صيامها.☆☆

وجعلوا مرض الزوج، وعجزه عن مباشرتها مثل غيبته عنها، في جواز صومها،

دون أن تستأذنه.¤¤¤☆☆☆
♡♡♡¤¤¤¡¡¡¡