هي جريمة طبية بلا شك! لكن وحدانية النتيجة هي ما دفعه لذلك، دون أدنى أثر لمشاعر الكراهية ، فالجميع يبغضون سائق الوحدة البيطرية هذا، بسبب حرمانه لأبناء أخيه اليتامى من حقهم الشرعي، لكنه الآن في حاجة إلى من ينقذه من نزيف حاد أصابه أثناء مهمة في البادية مع الطبيب البيطري.
كانت حالته لا تحتمل الانتظار حتى الوصول لأقرب مستشفى. فشل الطبيب في محاولة وقف النزيف. سيموت حتما إن استمر هذا الوضع!
لاحت للطبيب فكرة مجنونة، ففي الصندوق الخلفي للسيارة كلب يحملانه للوحدة، قام الطبيب بسحب كمية كبيرة من دم الكلب، واستخدمها لتعويض النزيف، وقاد السيارة بأقصى سرعة ممكنة!
توقف عدة مرات لسحب دم جديد من الكلب الذي شارف على الموت!
تم إيقاف النزيف في المستشفى بعد أن فقد السائق دمه كاملا ، ولم يبق في جسمه غير دم الكلب!
قرر كبير الأطباء نقله إلى غرفة أخرى لتبديل دم بشري بدم الكلب فوجدوه قد اختفى!
ذهب لأبناء أخيه فدفع لهم حقهم كاملا.