عندما كنت ذاهبة لمقابلة عمل ، صادفت شابا وسيما، تكتمل فيه صفات الجاذبية حسب معايير الفتيات ،كانت عيناه تطاردني ، أشعر بهما تحتل مساحتي، فأدّعي عدم الإكتراث ، اقترب ، جلس بجانبي ، لمعت ابتسامة بين وجنتيه ، تذكر جلسة السمر تلك مع رفاقه ، كل منهم يرتل مواصفات فتاة أحلامه، وقد شدد حينها أن تكون فتاته خجولة جدا جدا ، ليستمتع بتورد خديها كلما شاكسها .. أفاقه من خيالاته صوت السكرتيرة وهي تنادي شخصا ما ، التفت لي ، شعر بتدفق جميع دماء جسدي لوجنتي ، همس بلطف : تورد وجنتيك يسحرني فهل تسمحين لي بقبلة تفك هذا السحر ؟! ..
حينها استقبل صفعة فكت جميع شفرات جنونه ، الآن كلما تطرق على مسمعه كلمة خجل تصفر أذنه عاليا ...