سـبـحانه مـن خـالقٍ رفـع الـسما
والأرض مَــهّـدَهـا ، فَــجَــلّ اللهُ
غـفـرانـك اللهم جـــد بـهـدايـتي
فـالـذنـب بـحـرٌ مـظـلمٌ مـرسـاهُ
وأنــا ركـبـتُ الـبحر دون سـفينةٍ
والـمـوج مــن حـممٍ تـدور رحـاهُ
إنّـي لأغـرقُ فـي الذنوب ووحلها
فـأنـا الـــذي شـيـطـانهُ أغــواهُ
كـــم زلّـــةٍ عـاقـرتُـها مُـتـخـفياً
مـا خـفتُ مـن ربٍ وخـفتُ سـواهُ
لا خـير فـي مـن بـاع أُخرتهُ لكي
يـحظى بـطيب الـعيش فـي دنياه
والسعي في الدنيا لأسباب الهدى
فـخـرٌ فـكـن مـمن سـما مـسعاهُ
يــا أيـهـا الإنـسـان إنّــكَ كــادحٌ
فـالـجئ لـربـكَ واحـتـمي بـحماهُ
واذكــر نـبـيكَ لا تـكنْ لـهُ قـاطعاً
واجـعـل صـلاتـك دائـمـاً تـغـشاهُ
صَـلـى الإلــهُ عـلى الـنبي وآلـهِ
مــا لاح فـجـرٌ واكـتـسى بـضحاهُ