الحديث☆☆
" قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك...من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما
سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ...وهو شهر أوله رحمة
وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار... من فطّر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من
النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء ". ☆☆
أخرجه ابن خزيمة (3/191-192) –وقال فيه : إن صح الخبر، والبيهقي في الشعب (3/
305)، و ابن عدي في الكامل (2/306) و (5/293) و (2/220)، ، والطبراني في الكبير
(6/261)، والبزار في البحر الزخار (6/469) من حديث سلمان الفارسي مرفوعاً.
♥♥♥
وفي سنده علي بن زيد بن جدعان البصري: لا يحتج به، وقد تكلم فيه الجمهور لسوء حفظه، وكان
يرفع ما يوقفه غيره، قال شعبة: كان رفّاعاً. وقال ابن حبان: كان شيخاً جليلاً، وكان يهم في الأخبار
( تهذيب التهذيب 4/ 194 ). وقد تفرد علي بن زيد بن جدعان – على ضعفه- بالحديث عن سعيد
بن المسيب، وهذا مما يدل على نكارته، وسعيد بن المسيب لا يُعرف بالرواية عن سلمان، فلا
يُدرى هل سمع منه أم لا؟ وليس له رواية عنه في الكتب الستة. أما في إتحاف المهرة فلم يذكر
له عن سلمان غير هذا الحديث، وحديث آخر رواه الدارقطني وهو حديث باطل. ♥♥♥
والحديث منكر، قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر (ابن أبي حاتم في العلل 733)، وقال ابن
خزيمة فيه : إن صح الخبر (3/191-192) وقال ابن حجر: قد روي من غير وجهٍ، ليس له طريقٌ
ثبتٌ بيّن (إتحاف المهرة 5941) ، وقال الألباني: منكر (السلسلة الضعيفة 2/262)، وقال
الشيخ المحدث عبد الله السعد: الحديث منكر ولا يصح ألبتة.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن عدي في الكامل (3/311)، في سنده سلام بن
سوار، وهو منكر الحديث كما قاله ابن عدي، وفيه أيضاً مسلمة بن الصلت، وهو متروك الحديث ★★
♥♥