♥– عن أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه)، عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: ( "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرَ ثَلاَثًا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ"☆☆
♡♡♡
مناسبة الحديث للباب: ♥♥
يتناول الحديث الكلام عن الاستنثار في الوضوء وهو ما وافق الباب. ☆☆☆
♡♡♡
التعريف بالراوي: ♥♥♥
أبو هريرة الدوسي اليماني، عبد الرحمن بن صخر، أسلم في العام السابع، ولقب بأبي هريرة؛ لأنه كان يحمل هرًا في كمه، من أوعية العلم، وهو أكثر الصحابة (رضي الله عنهم) رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للحديث، وتُوفي (رضي الله عنه) سنة سبع وخمسين للهجرة. ☆☆☆
♡♡♡
معاني المفردات: ♥♥♥
قوله: "الاستنثار": هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق
قوله: "خيشومه": الخيشوم: أقصى الأنف من الداخل، قال العلماء: الخيشوم أعلى الأنف، وقيل: هو الأنف كله، وقيل: هي عظام رقاق لينة في أقصى الأنف بينه وبين الدماغ، وقيل غير ذلك. ☆☆☆
♡♡♡
المعنى الإجمالي: ♥♥♥
يرشدنا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) في الحديث إلى أهمية الوضوء عند القيام من النوم، ويأمر بالاستنثار ثلاثًا في الوضوء، وهذا حث على النظافة والتخلص من القاذورات والنجاسات، والعلة في هذا أن الشيطان قد يبيت في أنف المرء.
ويبين الحديث حرص النبي (صلى الله عليه وسلم) على أمته حيث بيَّن لهم ما ينفعهم ليفعلوه، وبيَّن لهم ما يضرهم ليجتنبوه، ومن أعظم ما يضر ابن آدم هو عدوه اللدود الذي هو الشيطان. ☆☆☆
♡♡♡
ما يؤخذ من الحديث: ♥♥♥
1- الترغيب في المسارعة بالوضوء بعد الاستيقاظ من النوم.
2- الترغيب في الوتر في كل شيء خصوصًا الاستنثار.
3- الاستنشاق من سنن الوضوء اتفاقا لكل من استيقظ أو كان مستيقظا.
4- الترغيب في طرد الشيطان.
5- إغلاق السبل التي يمكن للشيطان أن يصل إليها.
6- التصديق والتسليم لإخبار الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الغيبيات التي لا نراها.
7- إعجاز السنة المطهرة.♥♥♥
☆☆☆