قَــالَ الشَّــيخُ العلّامــة
صَالِــح بنُ فَوزان الــفَوزَان
حَــفظهُ الله- :
« وأما الذي يقول : أستغفرُ الله، بلسانه، وهو مقيمٌ على المعاصي بأفعاله، فهو كذابٌ لا ينفعُهُ الاستغفارُ، قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- :
(( استغفارٌ بِلاَ إقلاعٍ توبةُ الكذابينَ ))
وقال آخرُ :
(( استغفارُنا يحتاجُ إلى استغفارٍ )) !
يعني أنَّ منِ استغفرَ ولم يترُكِ المعصية، فاستغفارهُ ذنبٌ يحتاجُ إلى استغفار، فلننظر في حقيقةِ استغفارنا، لئلاَّ نكونَ من الكذابينَ الذين يستغفرونَ بألسنتهم وهم مقيمونَ على معاصيهم. »
ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ــــــــ
الــمَــصْـــــدَرُ:
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية ج (١) ص (٢٢٦)