★★★
♥♥يا موسى خمس كلمات ختمت بهن التوراة، فإن عملت بهن، نفعك علم التوراة، وإن لم تعمل بهنّ، لم ينفعك علم التوراة:¤¤¤○○○□□
أولهنّ: يا موسى، كن واثقا برزقي المضمون لك ما لم تر خزائني نفدت.
الثانية: يا موسى، لا تخافنّ سلطان الأرض ما لم تر سلطاني زائلا.
والثالثة: يا موسى، لا تجسس عن عيب أحد ما لم تخل من العيوب.
الرابعة: يا موسى، لا تدعنّ محاربة الشيطان ما دام روحك في جسدك.
الخامسة: يا موسى، لا تأمن عقابي ولو رأيت نفسك في الجنة.
وقال: يا أخي، إياك أن تعيّر أحدا بما فيه، فاني أخشى أن يبتليك الله ويعافيه، ولا تستر على الفاجر الظاهر فجوره، ولا على من لا يستتر بالمعصية ويعلن بها.
قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يرى امرؤ من أخيه عورة، فيسترها عليه إلا أدخله الله الجنة".
وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أقال مسلما عثرته، أقال الله عثرته يوم القيامة"
(1)
ويقال إن أبا حنيفة رضي الله عنه كان يسكن بجواره شاب مولّع بشرب الخمر، فكان أبو حنيفة يسهر الليل على النظر في الكتب والقراءة، وكان بينه وبين الشاب جدار، فكان يشرب ويتمثل:
سأنشدهم إذا ما هم جفوني ... أضاعوني وأي فتى أضاعوا
ويكثر التردد بهذا البيت، فكان أبو حنيفة يستأنس بكلامه.
فلما كان ذات ليلة، لم يسمع له أبو حنيفة حسا، فلما خرج لصلاة الصبح سأل عنه فقيل له: إن صاحب الشرطة لقاه مخمورا، فحمله إلى السجن، فلما صلى ★★
★★★
ابوحنيفة، مضى إلى منزل صاحب الشرطة، واستأذن عليه، واعلمه بنفسه، فخرج إليه صاحب الشرطة حافي القدمين، عاري الرأس، وقبّل يده، وقال: يا سيدي، وما بلغ من قدري حتى تأتيني إلى منزلي؟ فقال أبو حنيفة: إني جئتك في قضية جار لي سجن الليلة، فقال: أشهدك يا سيدي أني أطلقته وجميع من سجن في تلك الليلة.♡♡
قال: وانصرف أبو حنيفة والرجل معه. ثم التفت إليه، وقال: هل ضيّعناك يا أخي، أم قمنا بحقك رعيا لقولك: أضاعوني وأي فتى أضاعوا؟ فقال: لا والله لم تضيّعني، بل رعيتني، جزاك الله عن الجوار خيرا، وأشهدك أني تائب لوجه الله تعالى.
قال: فلزم الإمام، وعبد الله تعالى حتى أتاه اليقين.
** 》》》》¤¤كلام يخلع القلوب والله لمن يعقل ويتدبر☆☆☆