تأبطت ذكرياتي
الموجعة
وسلكت طريقا
شائكا
لا التفت لأرى
الوراء الداكن
او لأتذكر
الماضي القاتم
ليس لأني
لا أريد
بل لأني أجد
كل ذلك
أمامي قد
سبقني
أعيشه وأراه
ألمسه وأحسه...
حاضري يحضنني
لحد الاختناق
فالأمل يكشر
أنيابه...
والصبر يكسر
تحمله..
حتى الأحاسيس
خانتني
حنيني صار أنيني
أشواقي عادت
أشواكي
دقات قلبي
تهدني
وزفرات صدري
تحرقني
آهاتي تؤزني
أزا
وخفقاتي تهزني
هزا
فهل للراحة والهنا
سبيل؟؟
وهل للوجع والألم
مقيل؟؟
أم لي فقط
ذكريات
اجترها على
مر النهار
والليل؟؟
...............