..
★★ التأمين على دعاء الإمام بعد خطبة الجمعة لا شيء فيه ، ولكن لم يصح رفع اليدين لا للإمام ولا للمأمومين أثناء الدعاء والتأمين على الدعاء ، إلا في حالة واحدة ثبتت وصحت ، وهي الدعاء للإستسقاء فقط ....
♡♡توضح متى يرفع اليدين ومتى لا يجوز
-------------------------------



(•) إذا ثبتت مشروعية الدعاء هنا فإن الأصل في رفع اليدين الإباحة لعموم الأدلة ، إلا ما استثناه الدليل بعدم الرفع .
(•) وهناك مواضع فيها نهي عن رفع اليدين في الدعاء ، ومواضع في إستحباب :
() قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة: إنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة -إذا دعا، وأما دعاء الإمام وتأمين المصلين عليه بعد الصلاة- كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية، فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في الاعتصام. انتهى.
() وفي فتاوى اللجنة الدائمة: الأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتهد في الدعاء رفع يديه وقال: إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً. ولعموم حديث: وذكر العبد يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء.. وأما عقب الفرائض فلا يشرع رفع اليدين، وكذلك الدعاءعلى المنبر لا يشرع رفع اليدين فيه في غير الاستسقاء؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون. والخير كله في اتباعهم.
♡♡♡♡
() وقد تكلم المباركفوري في شرح الترمذي على رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة فقال بعد نقاش أدلة المسألة: القول الراجح عندي أن رفع اليدين فيالدعاء بعد الصلاة جائز لو فعله أحد لا بأس عليه إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم. انتهى.■■■
() وأما الدعاء بين الخطبتين فقد ذهب الشيخ الألباني إلى أن رفع اليدين فيه بدعة وخالفه الشيخ العثيمين فقد سأله سائل فقال: البعض يدعو بين الخطبتين إذا جلس الإمام ويرفع يديه ما حكم ذلك؟ فأجاب رحمه الله تعالى: أما الدعاء فيهذا الوقت فإنه خير ومستحب لأن هذا الوقت وقت ترجى فيه الإجابة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يدعو الله تعالى إلا استجاب له، وساعة الصلاة هي أقرب الساعات لأن تكون هي ساعة الإجابة لما رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تقضى الصلاة. فعلى هذا فينبغي أن ينتهز الفرصة فيدعو بين الخطبتين وأما رفع اليدين بذلك فلا أعلم به بأساً لأن الأصل في الدعاء أن من آدابه رفع اليدين فإذا رفع الإنسان يده فلا حرج وإذا دعا بدون رفع يد فلا حرج.☆☆
() وقال شيخ الإسلام: ويكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة، وهو أصح الوجهين لأصحابنا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يشير بإصبعه إذا دعا، وأما في الاستسقاء فرفع يديه لما استسقى على المنبر. وقال الشيخ ابن باز: قد صح عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أن رفع يديه في الدعاءفي خطبة الاستسقاء وعند الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق في حجة الوداع وفي مواضع كثيرة، ولكن كل عبادة وجدت في عهده صلى الله عليه وسلم ولم يرفع فيها يديه فإنه لا يشرع لنا أن نرفع أيدينا فيها تأسياً به صلى الله عليه وسلم كخطبة الجمعة وخطبة العيد والدعاء بين السجدتين والدعاء في آخر الصلاة والدعاء أدبار الصلوات الخمس المفروضة لأن ذلك لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم والمشروع لنا التأسي به صلى الله عليه وسلم في الفعل والترك كما قال الله عز وجل: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.★والله اعلم
☆☆☆