حين مهانةٍ شقّتْ عصا الطّاعة وخرجت مع أولا دها من بيت الزّوجيّة، تلقاها الأهل بالضّجر والتّأفّف ، نظرة ازدراء للطفلة ، وصفعة على وجه الصغير. رمت فتات إنسانيتها ، لملمت شتات قطيعها وتوسّلت به ، صاغرةٌ عادت إلى حظيرة الزّوج