العَطاء إطَار وَاحِد , لـ صُورعَديده ومُختَلفَه 871alsh3er.jpg




العَطاء إطَار وَاحِد , لـ صُورعَديده ومُختَلفَه

تَرميْ كُلها
لـ رَسمْ الإبتسامَه عَلى الوُجوه
وكَسبْ مَا تَنبض به القُلوبْ ,


- العَطاء

أن تُقَدِمْ لـ غَيركْ مَا تَجُود به نَفسكْ
مِنْ غَير سُؤالهِمْ إياكْ ولا تَلميح مِنهُمْ لكْ .


- العَطاء

أنْ تُبادِر ب تَقديمْ كُلْ مَا تَستَطيع لِمنْ تُحِبْ ,
لتُعطيه رَسائِلْ

مُبآشرة وَغير مُباشِرة بَينْ الحَينْ والـ آخر
لـ تُعَلمَه ب مَدى مَكآنته عَندكْ
و مَدى تَقديركْ و حُبكْ لَه .



- العَطاء

أنْ لا تَعيشْ لأجلْ نَفسكْ فَقط ,
بَلْ تَفتح قَاعه إستقبآلْ
وَسطْ قَلبكْ تَسع لـ أنآسْ آخرينْ

يُبادلُونكَ هَدآيا الحَياه مَعنَويه كَانتْ أو مَآديَه
- لا تَنتَظر
لـ كَمية مَآ سَتُعطَى وَ قَيمَتُه ,
ولكِنْ إنظُر إلى مِقدار مَا سَيحدُثه

مِنْ وَقع عَلى القَلبْ ومَدى تأثيره عَلى النَفسْ .
إنهُ / . . ( العَطاء الإيجابيْ )


- عِندمَآ تُعطيْ

ولو قَليلاً , ولا تَنتَظِر أيْ
مُقَابِلْ مَهما كَانَ بَسيطاً . .

فَذاكَ هُو / . . ( العَطاء الحقيقي )


- عِندمَآ تُعطيْ

مِنْ دَاخلكْ وبكُلْ مَا تَملكْ
دُونَ أنْ تَشعُر أنكَ مُرغَمْ عَلى ذَلِكَ . .

فذاكَ هُو / . . ( العَطاءْ الصَآدِقْ


- عِندمَا نُعطيْ

فيْ الوَآقِعْ فَإننا لا نُعطيْ . .
ولكِننآ نأخُذ . . نَعمْ ,

نأخُذ تِلكَ المَشاعِر
المُمتَنه مِمَنْ أمددنَآهُمْ بعَطائِنآ فَنسقيْ بهآ
عَطشْ قُلوبُنا لـ تَرتَويْ مِنْ فَيضْ العَطآءْ


- كُنْ عَلى يَقينْ

أنكَ إن مَنحتْ الآخرينْ
شَيئاً مِمَآ تَملُكْ . .

سَتربَح أضعَافْ مَآ مَنحتْ


- كُنْ عَلى يَقينْ

أنكَ بعَطائِكَ تُعِيد الإبتِسامة للشِفاه وتَغرسْ
الحُبْ فيْ الـ قُلوبْ

- كُنْ عَلى يَقينْ

أنكَ بـ مُعَآملآإتكْ الطَيبة . . فأنتَ تُعطيْ
الكَثير لِمَنْ حَولكْ


- كُنْ عَلى يَقينْ

مِنْ ذَلِكْ . .
فَعلى قَدر عَطَاؤكْ

يَفتَقِدُكَ الآخرونْ !