شحذَتْ لسانها بزهوّ غرورها، بلهيب غضبها، وطفقت تمزّق شرايين الدم، تقطّع حبال المودّة، وتباعد مسافات اللقاء في زمن صعُب فيه اللقاء.
عَلا صوتها من قاع غبائها في كلّ مواقعها، هاجمَت ال( هي) في كلّ الثغور، أعلنت تفوّق ال( أنا) بعدما اعتلت عرش بيت العنكبوت، وظنّت نفسها في قصر الخلود، طالبت بِردّ معروف قدّمته، ونسيت ما لم يكن حقّها ، وأخذته.
لم تسعفها أنثى الغراب لتريَها كيف تواري نفسها من شرّقسوتها.