لملمْت أشلاء حنيني ومزق أشواقي، ورددْتها إلى زاوية القلب لكيلا تفيض الجراح النّازفة. ألجمْت حزني العتيق الذي يبعثر ذكرياته أمام ناظريّ من جديد. هتف السأم : زمن الحرب للموت للدمار. وصرخت القطيعة: لا فرصة لعيادة مريض. وصاح الخوف: لا وقت للتطهّر من الذنوب.
خانتني دمعة الحنين لتتدحرج دمعة قهر، فلقاء الأخوّة عبءٌ، ووداد الأسرة ترفٌ، وتحيّة على أسلاك الهاتف واعتذار أقصى ما يملك مَنْ كانوا يقيمون أهلاً في دار.