مسكينة هي ...


بينما كانت تسعى لتعرف عنها ما خفي بلا كلل أو ملل بعفوية مغلفة

بخبث ورياء...


طفلة لم تنضج بعد تحاول بكل ما اوتيت من حيلة فمرة تدس احد قريباتها


ومرة تدس أنفها ...خائفة هي ...ومرتعبة


مرتعدة أوصالها....أخشى ما تخشاه أن تصدق ظنونها...




بينما تنتاب الاخرى هستيريا الضحك من أسلوب ركيك...


أسلوبها الركيك جعلها تستعيد زكرياتها عن قريبتها الخبيثة الماكرة


ذات الهمة العالية التي لم تفتر يوما عن مضايقتها وطرح اسئلة متتالية


غير متناغمة تحاول كشف ما خفي...


يالها من طفلة ساذجة ...


لم تدرك انها تسبح ببحر من الدهاء ....


فحاذري أن تغرقي فلن تجدي من ينجدك بعد اليوم.....


فهي لم تعرف الضعف يوماً...


ولم تسلم لاحد حتى يومها هذا ...


لكن لا تحمل الضغينة ولا تتقن الرياء...