أماناً فاطمئنّي واستريحي —
وحسبك فيه صمتاً أنْ تبُوحي ***
فغنّي عذْب أشعاري حنيناً —
بصوتٍ يفتح الدنيا لِرُوحِي ***
لأجلك قد غزلتُ الشعر غزْلاً —
وما استكفيتُ بالغزل الصّريحِ ***
وقد كنّيْتُ عن قلبي بقلبٍ —
فلم يمْسَسْه قَرْحٌ من قُروحي ***
لهيبُ الشوق والأحلام تكوي —
فؤاداً هام بالوجه الصّبيحِ ***
فخذني ما استطعتَ إلى حياةٍ —
تُوارِي في سعادتها جُروحي ***
فلي روحٌ لديكَ إليك تهفو —
وقلبٌ فيك كالطّفل الذّبيحِ ***
أمانُ الله يزرعُ بي أماناً —
من الطّفل الجنينِ إلى الضّريحِ ***
( نبيل جباري)