من يحيى يرى مهالك
جمرةً في يدك
وتمرةً في فمك
هذة حالك
إن فتحت فاهك
لتصيح آهك
سقطت تمراتك
وان تجرعت الآمك
فقد طابت لك تمراتك
لم تعد تملك خياراتك
لم تعد تملك ان تاخذ احسن الامور وللشر تارك
فمكارم الاخلاق اصبحت اسطوانةً مشروخةً لمطربٍ متهالك
وثقافة الزجر صارت من لراحة البال مالك
وثقافة الغاب يسود بها اسودٌ، حقيقتم كلابٌ تحت فروةِ من للغابة مالك
لم يعد لسانك حصانك
بل صار لسانك سلاحك
ان صنتهُ خانك
وقاد الى خذلانك
وان خنتهُ صانك
وبالريع جائك
تضن ان شخصاً أهانك؟
لاتحد سكينك
بل اطلق لسانك
ضع لسانك على متن حصانك
واضربهُ بسوط، ثم دعة يخوض للحرب غمارك
هذا واقع مجتمع متهالك
تباً لكل ذي عاهةٍ وضعتة الدنيا خطوةً امامك
يرتجل ويعزف ثم يصفق لنفسه متهالك
ومن ثم إن عَلّقتَ محركاً لسانك
ترى وحشاً يتجول في دارك
يشتم ويدفع عن نفسهِ بلسانهِ، ملبسك رايةً حمراء مزروعةً فوق بابك
الم تسمع بالكلاب الالمانيه، تلك تهاجمك قبل ان تاخذ انفاسك
كذلك الناس تزجر بلسانها، ويدها بالخنجر تحت المنضدة سابك
لا تشهرهُ الا اذا رات ان لسانها لم يُجهِز تماماً على الضحية الهالك
سبحانك ربي واسع مالك، تعرف خبايا القلوب وتراقب من للتهجم حائك
#الشاعر كريم نعمة