القيلولة تساعد الطفل على التعلم في مرحلة الروضة rabbit.jpg








تعزز قيلولة منتصف النهار من قدرة الطفل على التعلم في مرحلة ما قبل المدرسة، بحسب دراسة أميركية جديدة وجدت أن القيلولة تعزز الذاكرة في مرحلة رياض الأطفال مثلما تعززها في مرحلة الشباب.

أجرى البحث فريق من جامعة ماساتشوستس، وحذرت نتائجهم من إهمال أو إسقاط قيلولة منتصف النهار من برنامج رياض الأطفال بحجة إتاحة الفرصة أمام مزيد من برامج التعلم.

وقامت البروفيسور ريبيكا سبنسر وزملاؤها بدراسة حالة 40 طفلاً في مرحلة ما قبل المدرسة، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن القيلولة هامة لتوطيد الذاكرة وعملية التعلم في هذا العُمر المبكر.


ورغم أن القيلولة سلوك شائع في تلك المرحلة العُمرية للأطفال إلا أن المعروف علمياً عن أهميتها لايزال قليلاً. وتسد هذه الدراسة فجوة في الفهم العلمي لأهمية القيلولة بالنسبة للصغار.

وقالت نتائج الدراسة: "هناك أدلة على أن القيلولة التي يحصل عليها الطفل في مرحلة رياض الأطفال تدعم قدرته عل التعلم في هذه المرحلة، من خلال تعزيز الذكريات المكتسبة في وقت سابق من اليوم مقارنة بقدرة الذاكرة في حالة بقائه مستيقظاً".

واستخدم الباحثون ألعاباً بصرية لقياس قدرة ذاكرة الأطفال على الاحتفاظ بالتفاصيل، وتم فحص قدرتهم بعد وقت القيلولة فتبين الفارق بين من حصلوا على 75 دقيقة من النوم وبين زملائهم الذين ظلوا مستيقظين، حيث احتفظت ذاكرة من ناموا بالصور بينما نسي الآخرون ما شاهدوا.

وفي تجربة منفصلة قام الباحثون بفحص دماغ 14 طفلاً في مختبر للنوم، ووجد الباحثون علاقة بين كثافة مغزل النوم وبين نشاط الدماغ المتعلق بدمج المعلومات الجديدة، وهو ما يدعم فكرة أن الذاكرة تستفيد أثناء النوم.

وكانت دراسة أميركية قد قالت العام الماضي إن حرمان الصغار من القيلولة يمكن أن يؤثر عليهم في المستقبل ويسبب لهم مشاكل تتعلق بالمزاج.