• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عقار جديد لأمراض القلب والسكري

بواسطة : admin
 0  0  412
عقار جديد لأمراض القلب والسكري
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 يعكف علماء حاليا على تطوير نوع جديد من العقاقير يمكن أن يعالج كلا من أمراض القلب والسكري من النوع 2 في الآن نفسه، وله إمكانية أن يكون أكثر فعالية من عقاقير ستاتين المستخدمة على نطاق واسع لخفض مستويات الكولسترول الضار في الدم.

وهذه العقاقير ترفع مستويات الكولسترول الجيد في الدم وتعمل على استقرار مستويات السكر، وهو ما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

ويعتقد العلماء، الذين يحققون في تأثيرات هذا النوع من العقاقير على مرضى مصابين بما يعرف بالسكري البادئ في البالغين، أن هذا العقار يمكن أن يعطي فوائد حقيقية.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن نحو 2.5 مليون شخص في بريطانيا يعانون من السكري من النوع 2 الذي يمكن أن يحدث نتيجة الإفراط في الأكل وقلة ممارسة الرياضة وعوامل نمط الحياة التي تزيد أيضا احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

وكثير من هؤلاء يخضعون لعقار ستاتين لخفض مستويات الكولسترول الضار في الدم الذي أثبت فعاليته في خفض عدد النوبات القلبية والحالات القلبية الوعائية الأخرى.

أما العقار الجديد الذي يتفحصه العلماء حاليا فيعمل بطريقة مختلفة تسمى بروتينات نقل إستر الكولسترول.

وقد بينت التجارب الأولية لأحد هذه العقاقير المسمى تورسيترابيب أنه عندما يعطى مع عقار ستاتين لخفض مستويات الكولسترول الضار، فإن مستويات الكولسترول الجيد ترتفع بنسبة 67%. والذين أُعطوا عقار ستاتين فقط لم يظهر عليهم هذا التغيير.

والكولسترول الجيد مهم لأن له تأثيرا وقائيا في إبطاء تصلب الشرايين.

يشار إلى أن المرضى الذين كانوا يخضعون لكلا العقارين كانت لديهم مستويات سكر دم أقل بنحو 7% مقارنة بأولئك الذين أعطوا ستاتين فقط. كما تحسنت مقاومة الأنسولين التي تعتبر مقياسا آخر للسكري.

وذكرت الصحيفة أنه في عام 2006 توقفت هذه التجربة لأنه وجد أن إعطاء كلا العقارين أدى إلى مشاكل قلبية وعائية أكثر ووفيات. لكن العلماء الآن تأكدوا أن هذه الآثار السيئة كانت نتيجة استخدام تورسيترابيب وحده وليس كل فئة العقاقير.

ويجري حاليا تطوير عقارين آخرين من الفئة نفسها هما دالسيترابيب وأناسيترابيب.

وقال فيليب براتر من معهد بحوث القلب في جامعة سيدني إن إمكانية العقاقير المثبطة قد لا تخفض فقط خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، ولكن قد تحسن أيضا مراقبة سكر الدم لدى الناس المصابين بالسكري، وهو ما يعتبر احتمالا مثيرا يمكن أن يترجم إلى فوائد صحية حقيقية لمرضى السكري.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )