• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الاتصالات والمشاريع الكبيرة والقطاع العام تدفع سوق إنترنت الأشياء قدما في الشرق الأوسط

بواسطة : حذيفة
 0  0  166
الاتصالات والمشاريع الكبيرة والقطاع العام تدفع سوق إنترنت الأشياء قدما في الشرق الأوسط
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة تقود الاتصالات والمشاريع الكبيرة إلى جانب القطاع العام النمو في منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبر واحدة من أسرع المناطق في العالم في عملية تبني حلول الإنترنت في العام 2015.

وتوقّعت شركة ديلويت أن يصل حجم الأجهزة والعائدات الاقتصادية في قطاع إنترنت الأشياء في منطقة الشرق الأوسط إلى 1.95 مليار دولار في العام 2015، مع تجاوز النمو الحاصل في هذا القطاع للمعدل العالمي، ويأتي ذلك في وقت باتت فيه الشرق الأوسط وإفريقيا مهيّأة لتحقيق أعلى نمو في حركة البيانات السحابية في العالم، بزيادة أكثر من 8 أضعاف من 30 إكسابايت في 2013 إلى 260 إكسابايت في 2018، أي بما يزيد على ثماني مرات.

هذا ويمكن أن تتعرف الشركات، خلال أسبوع جيتكس للتقنية 2015، على أحدث الحلول الخاصة بإنترنت الأشياء، والتي من شأنها تزويدها برؤية واضحة وعميقة تجاه احتياجات العملاء والمشاريع، وذلك عبر التقاط البيانات وإدارتها وتحليلها.

ويمكن لحلول البيانات الكبيرة والحلول السحابية أن تساعد المؤسسات الحكومية وشركات الاتصالات على إقامة علاقات شراكة تتمحور حول دمج الخدمات المقدمة للسكان وأتمتتها، ولا سيما في القطاعات الرئيسية كالصحة والتعليم والسياحة وخدمات الماء والكهرباء، كما تساعد المؤسسات والشركات على تعزيز الكفاءة التشغيلية.

وتشارك في الدورة الخامسة والثلاثين من أسبوع جيتكس للتقنية 2015، التي تقام بين 18 و 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مجموعة واسعة من كبار العارضين من شركات ومؤسسات مرموقة، بينها مِراس القابضة.

ومن المنتظر أن تتحدث الشركة، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، مشروعها المشترك الجديد مع شركة “علي كلاود”، ذراع الحوسبة السحابية التابعة لمجموعة “علي بابا” الصينية المعروفة، وهو المشروع الذي يرمي إلى تقديم الخدمات السحابية إلى مؤسسات القطاع العام والشركات الخاصة في المنطقة.

وقال متحدث باسم مراس، إن شركته تهدف إلى “الارتقاء بمعايير القطاع وتقديم حلول سحابية متطورة تساهم في تحقيق الأهداف التي حددتها القيادة الرشيدة لإمارة دبي ولدولة الإمارات عمومًا، وبما يتماشى مع مبادرة دبي المدينة الذكية ورؤية الإمارات الاستراتيجية للعام 2021”.

وأضاف: “سيشكّل أسبوع جيتكس للتقنية 2015 منصة مثالية لعرض منتجاتنا في مجالات الحوسبة السحابية والاستشارات الرقمية ومكاملة النظم والتصميم حسب الطلب وريادة الأعمال والتدريب، على اختلاف القطاعات وتنوعها”.

وتُظهر أرقام شركة “جارتنر” للأبحاث أن سوق الخدمات السحابية العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهيّأة للزيادة بنسبة 17 بالمئة في 2015، لتصل إلى 851 مليون دولار، ما يدل على عِظم الفرص المتاحة أمام البيانات الكبيرة والحوسبة السحابية في المنطقة.

وفي هذا السياق، قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية، إن إنتاج البيانات الكبيرة “ينمو نموًا استثنائيًا” في الشرق الأوسط، بالنظر إلى الزخم الكبير الذي تكتسبه إنترنت الأشياء في ضوء التزايد الملحوظ في أعداد الأجهزة المتصلة وخدمات النطاق العريض ومبادرات المدن الذكية.

وأضافت: “سوف تتيح الدورة المرتقبة من أسبوع جيتكس للتقنية فرصًا جديدة أمام الشركات لاستكشاف أحدث حلول الحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة التي تعينها على تبني الرقمنة لتصبح أكثر ذكاء وتتمتع برؤية أوضح لعملياتها ولتجارب عملائها، وذلك مع الإقبال المتزايد على التحوّل الرقمي في المنطقة”.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )