• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عدد الضحايا تجاوز 20 شهيدا في مظاهرات الجمعة في سوريا

بواسطة : admin
 0  0  521
  عدد الضحايا تجاوز 20 شهيدا في مظاهرات الجمعة في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت وكالة "سانا" للأنباء، يوم الجمعة، إن "اثني عشر شخصا من المدنيين وقوات حفظ النظام استشهدوا برصاص "مجموعات مسلحة وقناصة استغلت تجمعات للمواطنين في عدد من المناطق"، إضافة إلى جرح العشرات، بينهم 35 شرطيا منهم خمسة ضباط.
إلا أن وسائل إعلام تناقلت عن نشطاء حقوقيون قولهم إن "حصيلة الضحايا وصلت إلى أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى"، إلا أنه لم يتسن لسيريانيوز التحقق من صحة المعلومات
وشهدت العديد من المدن تظاهرات يوم الجمعة كان اكبرها في حماة، حيث تجمع عشرات الآلاف في ساحة العاصي بمدينة حماة تنادي للحرية والشهيد بالإضافة لشعارات سياسية تطال النظام, دون أي تواجد أمني.
وقال ناشط لسيريانيوز أن "مظاهرة اليوم أضخم من مظاهرة الجمعة الماضية حيث كان هناك تواجد كبير لأهالي أرياف القرى المجاورة للمدينة، دون أي تواجد أمني".
واضاف الناشط أن "المظاهرة خرجت كرد على مطالب إزالة الحواجز في المدينة من قبل الحكومة السورية ومطالب العرعور بإزالة الحواجز بناءً على طلب عدد من أفراد التنسيقيات في المدينة,حيث أكد المتظاهرون على الحواجز لحماية أنفسهم من اقتحام المدينة من قبل عناصر الجيش والأمن" لافتاً "أن الأهالي أصروا على عدم تمثيل العرعور لهم ولا حتى تنسيقيات الثورة في المدينة".
من جانبه قال محافظ مدينة حماة الدكتور أنس ناعم لسيريانيوز أن "عشرين ألف شخص تظاهروا في محافظة حماة، أغلبهم من أرياف المدينة، يرددون هتافات تطالب بالحرية وسحب الجيش من المدن والإصلاح، حيث لم يحصل أي احتكاك بين المتظاهرين وقوات الأمن".
ونوه المحافظ إلى أن "محافظة حماة لا يوجد بها أي إصابات أو اشتباكات في المظاهرة".
وفي دير الزور أفاد مراسل سيريانيوز عن خروج تظاهرة بالآلاف في عدد من الأحياء تردد شعارات مناهضة للنظام وتهتف للحرية والشهيد وتحمل لافتات ترفض التدخل الخارجي تدعو الى حل الأجهزة الأمنية في غياب كامل لقوات الأمن وحفظ النظام.
كما ذكر ناشط لسيريانيوز ان المتظاهرون يرفعون الأعلام السورية إضافة الى لافتات تدعو الى حل الأجهزة الأمنية وعلى أن يكون الحرية حق مقدس مؤكدا ان المتظاهرين يرفضون التدخل الخارجي في شؤون سورية.
كما أضاف الناشط عن وجود أشخاص حاملين للصليب والهلال والذين تواجدوا أيضا الخميس في تشييع الشهيد عامر زمزم الذي يبلغ من العمر 45 الذي سقط خلال المظاهرات في المدينة.
من جانبه أفاد مراسل سيريانيوز في حمص عن استشهاد 2 من قوات حفظ النظام وجرح 3 آخرين برصاص مسلحين في حوادث متفرقة شهدتها المدينة يوم الجمعة.
وقال المراسل إن "الشهيدين هما محمد يوسف عتيق، الذي استشهد بطلق ناري من قبل مجهولين على دورية شرطة متمركزة بالقرب من جامع النور في حي الخالدية، والشهيد عامر ياسين حوشي الذي توفي جراء طلق ناري من مجموعة مسلحة في حي العشيرة"، مبينا أنه تم نقل الشهيدين إلى المشفى العسكري بحمص".
كما أفاد المراسل أن "ثلاثة أشخاص جرحوا، اثنان منهم من عناصر الشرطة والثالث مدني في الهجومين في حيي الخالدية والعشيرة بحمص".
وكان مراسل لسيريانيوز في حمص قد اشار الى خروج تظاهرات في عدد من أحياء مدينة حمص عقب صلاة الجمعة تهتف بشعارات مناهضة للنظام وتنادي للحرية والشهيد في غياب للتواجد الأمني ، فيما ذكر ناشط في اتصال مع سيريانيوز لم يرغب بالكشف عن اسمه، عن تشييع الآلاف للشهيد محمد سمهر رجوب في باب السباع.
وقال المراسل أن أحياء الخالدية، جامع النور، وحي البياضة، باب السباع والعشيرية، إضافة الى جامع بلال في حي الشماس خرجت بعد صلاة الجمعة لتنادي ضد النظام ولتهتف للحرية والشهيد وتتضامن مع المدن التي دخل الجيش إليها في غياب لقوات الأمن وحفظ النظام المتمركزة عند الأحياء الرئيسية.
وفي ادلب خرج آلاف المتظاهرين من عدة مساجد فيما استشهد أحد المتظاهرين عند مسجد سعد بن أبي وقاص برصاص مجهولين..
وأضاف أن نحو 5000 آلاف متظاهر خرجوا من مسجد الأبرار في حي الثورة، وأوضح أن عدد من بلدات إدلب خرجت في مظاهرات، مثل بنش وسرمين.
وفي دمشق، فقد شهدت عدة مناطق في ضواحي وريف المدينة تظاهرات ترافقت مع حوادث اطلاق نار سقط فيها ضحايا.
وأكدت سانا أن "ثمانية استشهدوا في منطقة القابون بدمشق، بينهم عنصران من قوات حفظ النظام، جراء إصابتهم برصاص المجموعات المسلحة، ومدنيان برصاص قناصة، كما استشهد مدني بطعنه بالسكاكين في الرقبة من قبل مسلحين، إضافة إلى ثلاثة من المتظاهرين".
وأضافت "سانا" أن "المجموعات المسلحة في القابون عمدت إلى إطلاق النار وقتل المواطنين في إطار محاولاتها لترويع الأهالي وإرهابهم وإجبارهم على الخروج في المظاهرات"..
وقالت الوكالة إن "شرطي استشهد برصاص مجموعات مسلحة استغلت تجمعات المواطنين في منطقة برزة بدمشق، وأطلقت النار على قوات حفظ النظام المتواجدين في المكان لحماية الممتلكات العامة والخاصة، كما استغلت مجموعات مسلحة تجمعا للمواطنين في مدينة دوما وأطلقت النار ما أسفر عن استشهاد أحد المواطنين".
وأضاف أن "المتظاهرين قاموا برمي الحجارة على المخفر بعد إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما دفع عناصر الشرطة للصعود على سطح المخفر وإطلاق الرصاص التحذيري الهواء لتفريق المظاهرة".
واستمر الوضع متوترا في منطقة قطنا حيث سمع اطلاق نار في المنطقة حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة..
وكما في كل يوم جمعة من كل أسبوع تجددت حركة التظاهر في أكثر من منطقة من محافظات سورية، كان أكبرها في حماة ودير الزور.
واحتشد آلاف من المواطنين هذه الجمعة، رافعين الأعلام الوطنية واللافتات، في كل من ساحتي باب توما والحجاز بدمشق، القامشلي بالحسكة "دعما للحوار الوطني وبرنامج الإصلاح، ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وعمليات التخريب في بعض المناطق"..
وتعتبر عملية التظاهر مخالفة لقانون صدر قبل أكثر من شهرين والذي نظم عملية التظاهر وألزم أية مظاهرة بوجوب الحصول على موافقة من وزارة الداخلية.
ودفعت حركة الاحتجاجات الشعبية السلطات في سوريا الى اتخاذ قرارات والسعي في اصدار قوانين تلاقي بعض طلبات الشارع السوري..
وفتحت السلطات مؤخرا المجال لاقامة مؤتمرات وتجمعات للحوار تضم معارضين للبحث في كيفية الخروج من المرحلة التي تمر بها سوريا والمستمرة من اربعة اشهر.
سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )