• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

طلاب المدينة يستقبلون الحجاج بالورود.. شعارهم«أهلاً بك يا ضيف الرحمن»

بواسطة : admin
 0  0  1.0K
طلاب المدينة يستقبلون الحجاج بالورود.. شعارهم«أهلاً بك يا ضيف الرحمن»
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة استقبل عدد من طلاب مدارس منطقة المدينة المنورة من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في استقبال ضيوف الرحمن فور وصولهم لصالة الحجاج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بماء زمزم والعجوة وبالنعناع والورد المديني وبالأهازيج التراثية الشهيرة والتي كانت تردد قديماً عند وصول الزوار إلى المدينة المنورة، في مشهد ابهج كثيراً زوار المسجد النبوي الشريف وكل المسافرين من مواطنين ومقيمين.
وقد نفذت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، وبتعاون كبير ومميز مع فرع وزارة الحج بالمنطقة برنامج استقبال زائري المسجد النبوي الشريف من ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي تحت شعار” أهلاً بك يا ضيف الرحمن”، ضمن خطط ومشروعات وزارة التعليم لنشر ثقافة العمل التطوعي.
ويأتي هذا البرنامج افتخاراً واعتزازاً من أبناء المدينة بخدمة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي الشريف من الحجاج والمعتمرين، والذي يأتي امتداداً لاهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، بالحجاج والمعتمرين وزوار هذا البقاع الطاهرة في مواسم الخير والبركة كشهر رمضان المبارك وموسم الحج ومتابعة دائمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، حفظه الله.
ويستهدف برنامج( أهلاً بك يا ضيف الرحمن ) طلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة ( بنين ) بهدف غرس قيمة خدمة ضيوف الرحمن في نفوس النشء وتأصيل هذه الخدمة التي كان عليها الآباء والأجداد لديهم وبيان أهميتها وفضلها وتفعيل هذه البرامج التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن بطرق جذابة وممتعة، وإبراز الوجه المشرق لأبناء هذا الوطن الغالي عامة والمدينة المنورة بوجه خاص، وتسخير طاقات الشباب وقدراتهم بتطوعهم في خدمة ضيوف الرحمن وإظهار معنى الحب الحقيقي وتقدير الزائر والمعتمر والحاج، وتأصيل معاني الإخوة الإسلامية، يدفعهم إلى ذلك كله حسهم الوطني العالي إلى البذل والعطاء والتطوع في عمل الخير، والاعتزاز بدور بلادهم والتي تشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )