• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

تأجيل انتخابات مجلس الشعب في سوريا

مصادر : الانتخابات البرلمانية مؤجلة .. والمعارضة في الداخل ترفض حضور اللقاء التشاوري

بواسطة : admin
 0  0  719
تأجيل انتخابات مجلس الشعب في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كشفت مصادر سورية انه تم تأجيل الانتخابات البرلمانية إلى موعد غير محدد, لافتة إلى أن البرلمان سينعقد الشهر القادم وفق الأصول الدستورية التي تنص على انعقاده في حال عدم إجراء انتخابات.
ونقلت صحيفة الوطن في عددها الصادر يوم الخميس عن المصادر التي وصفتها بـ "رفيعة المستوى" قولها إن "الانتخابات البرلمانية أجلت إلى موعد غير محدد، بهدف إفساح المجال أمام بلورة حياة سياسية تعددية استناداً للتشريعات الجديدة ومن بينها قانونا الانتخابات والأحزاب الجديدان كما التعديلات الدستورية المرتقبة".

وكان الرئيس بشار الاسد قال في خطاب له على مدرج جامعة دمشق في 20 حزيران الماضي انه سيكون لدينا مجلس شعب جديد في شهر آب المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن "هذه الانتخابات مؤجلة الآن حتى تتبلور الحياة السياسية وتخرج الأحزاب الجديدة إلى النور", لافتة إلى أن "التعديلات الدستورية التي ستجري على أبعد تقدير الشهر القادم، ستسمح لقانون الأحزاب الجديد بالحياة، وبالتالي ستهيئ المناخ لنشوء تيارات سياسية منظمة تنافس حزب البعث في الانتخابات البرلمانية القادمة".

وأضافت المصادر أن "البرلمان سينعقد الشهر القادم وفق الأصول الدستورية التي تنص على انعقاده في حال عدم إجراء انتخابات، وسيكون على عاتقه إقرار القوانين الجديدة (إن لم تقر قبل ذلك) والتعديلات الدستورية وبينها المادة الثامنة من الدستور".

وفي سياق آخر, قال مصدر في هيئة الحوار الوطني تسلمها ردوداً سلبية من ممثلين عن المعارضة المنظمة في البلاد ترفض حضور اللقاء التشاوري المقرر الأسبوع القادم.

وكان الكاتب المعارض لؤي حسين اعلن يوم الثلاثاء أنه سلم "هيئة الحوار" اعتذارا عن عدم الحضور نيابة عن "لجنة متابعة توصيات اللقاء التشاوري" الذي جرى الاثنين قبل الماضي, مبررا سبب الاعتذار بأن "السلطات لم تأخذ إطلاقا باقتراحاتنا السابقة" المتعلقة بتأمين "مناخ مناسب للحوار".

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن "هيئة التنسيق للتغيير الوطني الديمقراطي" التي يرأسها المعارض حسن عبد العظيم عدم حضور اللقاء التشاوري الذي دعت إليه السلطة السورية بسبب عدم "توفر المناخ المناسب".

وأوضح المصدر أن "الهيئة كانت حريصة على حضور ممثلي المعارضة المنظمة وأنها بذلت جهوداً في سبيل ذلك"، مشيرة إلى أن "الرأي المعارض ما زال ممثلاً في اللقاء بحضور مستقلين ينتمون لهذا التيار الفكري بشكل أو بآخر".

ومن المقرر أن يعقد اللقاء التشاوري يوم الأحد المقبل حيث سيكون على جدول أعمال اللقاء عرض موضوع التعديلات على الدستور وطرح عدد من المشاريع من بينها قانون الأحزاب وقانون الإعلام وغيرها..

ولفت المصدر إلى أن "الحوار الوطني عموماً لا يقتصر على المعارضة لكونها لا تمثل سوى جزء بسيط من التكوين المجتمعي، وإنما يجب أن يشمل كل مكونات المجتمع"، مؤكداً أن "غياب البعض لن يؤثر على قرارات الإصلاح ولا على مسيرته, وأنه أيا كان الحضور فإن الإصلاح مستمر وإجراءاته قيد النقاش".

وصدر في الأول من شهر حزيران الماضي قرار جمهوري يقضي بتشكيل هيئة تكون مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وتحديد آلية عمله وبرنامجه الزمني، حيث تعقد اجتماعاتها بشكل دوري وفق خطة عمل مدروسة وآليات محددة وجداول زمنية.

يشار إلى ان مدن سورية عدة تشهد منذ أكثر من 3 أشهر ونصف مظاهرات تتركز ايام الجمعة تنادي بالحرية وشعارات سياسية مناهضة للنظام, تزامنت مع سقوط شهداء مدنيين وعسكريين وعناصر امن, حملت السلطات مسؤولية هذا الأمر لجماعات مسلحة, فيما يتهم نشطاء حقوقيون السلطات باستخدام العنف لإسكات هذه المظاهرات

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )