• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الشرع: لقاءات غير معلنة جرت بين هيئة الحوار ومعارضين

بواسطة : admin
 0  0  384
الشرع: لقاءات غير معلنة جرت بين هيئة الحوار ومعارضين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "الهدف من الحوار هو طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة باتجاه المستقبل، فالوطن الموحد القوي الآمن الديمقراطي التعددي هو وطن جميع السوريين"

قال نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع إن هدف الحوار الوطني المزمع عقده يوم الاحد المقبل هو تغيير المناخ وتطوير البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ذلك أن الوطن الموحد القوي الآمن الديمقراطي التعددي، وطن الجميع، مبينا أن لقاءات تمهيدية غير معلنة، جرت بين هيئة الحوار الوطني، وشخصيات معارضة، ولا توجد شروط مسبقة من قبل أي طرف.
وقال الشرع، في حديث لصحيفة (الحياة) اللندنية نشر يوم الخميس، إنه "من الطبيعي، أن تحصل لقاءات تمهيدية غير معلنة بين بعض أعضاء هيئة الحوار وبين الشخصيات المعارضة، مباشرة أو عبر الانترنت"، متابعا أنه "أكدنا عدم وجود شروط مسبقة من قبل أي طرف، لكن كل شيء مطروح على طاولة الحوار المستديرة بمضمون واحد وتحت سقف الوطن، وبلغة مهذبة بعيدة عن التجريح والاتهام والتخوين".

وصدر في الأول من حزيران الماضي قرار جمهوري يقضي بتشكيل هيئة برئاسة فاروق الشرع، تكون مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وتحديد آلية عمله وبرنامجه الزمني، حيث تعقد اجتماعاتها بشكل دوري وفق خطة عمل مدروسة وآليات محددة وجداول زمنية.

ولفت الشرع إلى أن "الهدف من الحوار هو طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة باتجاه المستقبل، فالوطن الموحد القوي الآمن الديمقراطي التعددي هو وطن جميع السوريين، والدعوات تمت على أساس حزبي وفردي، وهذا هو قرار هيئة الحوار الوطني".

وكان الرئيس الأسد قال إنه على هيئة الحوار الوطني صياغة الأسس العامة للحوار المزمع البدء به، بما يحقق توفير مناخ ملائم لكل الاتجاهات الوطنية للتعبير عن أفكارها وتقديم آرائها ومقترحاتها بشأن مستقبل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سورية، لتحقيق تحولات واسعة تسهم في توسيع المشاركة، وخاصة فيما يتعلق بقانوني الأحزاب والانتخابات، وقانون الإعلام، والمساهمة في وضع حد لواقع التهميش الاجتماعي والاقتصادي، الذي تعاني منه بعض الشرائح الاجتماعية.

وحول تقويمه للقاءات المعارضين والمستقلين، التي جرت أخيرا في دمشق، قال نائب الرئيس السوري "أرى، ويرى كثيرون في الداخل والخارج، أن لقاءات المعارضين الأخيرة، ومن بينهم مستقلون أو حياديون، كانت ايجابية، أو فيها نقاط ايجابية، وخصوصاً تلك، التي ركزت على وحدة الوطن، ورفض الاستقواء بالخارج".

وعقدت جماعة المعارضة اجتماعا يوم الاثنين قبل الماضي، في فندق سميراميس بدمشق، بمشاركة نحو 200 شخصية من"المعارضين"، تحت عنوان "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية"، لـ "مناقشة آلية الانتقال إلى الدولة المدنية, حيث أصدروا في ختام أعماله بيانا دعم فيه الانتفاضة الشعبية السلمية وضرورة إنهاء الحل الأمني ورفض التدخل الخارجي..

كما عقد المؤتمر الوطني"المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سورية"، يوم الأحد في فندق سميراميس بدمشق بحضور 150 شخصية وطنية مستقلة، من أجل حل الأزمة التي تمر بها سورية، لكن تم تأجيل بيانه الختامي إلى وقت لاحق.

ويأتي حديث الشرع قبل أيام من انعقاد اللقاء التشاوري الذي قررت هيئة الحوار الوطني، انعقاده يوم الأحد الواقع في 10 تموز، حيث سيكون على جدول أعمال اللقاء عرض موضوع التعديلات على الدستور وطرح عدد من المشاريع من بينها قانون الأحزاب.

ووجهت هيئة الإشراف على الحوار الوطني دعوات إلى نحو 150 شخصية من أطياف المجتمع ، من بينهم شخصيات معارضة من الداخل والخارج مثل هيثم المالح وهيثم مناع وبرهان غليون وطيب تزيني وغيرهم، لحضور اللقاء التشاوري، لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

يشار إلى أن وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم قال مؤخرا إن من يريد أن يختبر جدية القيادة السورية فليأت إلى مؤتمر الحوار الوطني، فالجدية والأفعال ستكون من خلال المؤتمر، مضيفا أن كل السوريين مدعوين للمشاركة، يختاروا من يشارك وليأت، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه عدة مدن سورية مظاهرات تركزت يوم الجمعة تنادي بشعارات سياسية مختلفة مناهضة للنظام.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )