• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

انفجار خط الغاز بين اسرائيل ومصر

التفاصيل الكاملة لتفجير خط الغاز المؤدى إلى إسرائيل والأردن.. مجهولون نفذوا العملية بعد ربط الحراس

بواسطة : admin
 0  0  395
انفجار خط الغاز بين اسرائيل ومصر
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أكد اللواء صالح المصرى مدير أمن شمال سيناء أنه جار التحقيق مع 6 حراس مكلفين بحراسة محطة الغاز التى تعرضت للانفجار مشيرا إلى أنهم كانوا نياما خلال عملية التفجير ولم يستيقظوا إلا بعد وقوع العملية بحسب ما أدلوا به من أقوال.

وقال إنه تم أخذ عينات لتحديد نوع المادة التى تم استخدامها فى التفجير مؤكدا أن ما حدث فى تفجير اليوم يؤكد استخدام الجناة لنفس الأسلوب فى التفجيرين السابقين، وقال حتى الآن لا يمكن الجزم حول معرفة هوية الجناة، مشيرا إلى أن الانفجار فى المحطة وقع على بعد 75 كيلو من العريش وعن الطريق الرئيسى القنطرة - العريش بقرابة 3 كيلو.

وبحسب المصادر فإنه فى الساعة الواحدة فجر الاثنين قام مجهولون بتفجير محطة الغاز بمنطقة الدراويش بقرية النجاح ولاذوا بالفرار وهناك أثار سيارات دفع رباعى فى المكان
وفى الساعة الثانية فجرا وصل كل من اللواء السيد مبروك محافظ شمال سيناء واللواء صالح المصرى مدير الأمن وقوات من الجيش والشرطة لمكان الانفجار، كما وصل فريق من شركة جاسكو المشغلة للخط وتم إغلاق المحابسن إلا أن تدفق الغاز تسبب فى استمرار الاشتعال فى المحطة.

وباشر مدير الأمن شمال سيناء التحقيق مع الحراس المكلفين بحراسة محطة الغاز بعدما تم اقتيادهم لمديرية أمن شمال سيناء، ووضعوا تحت تصرف النيابة العامة التى عاينت اليوم بإشراف المستشار عبد الناصر التايب المحامى العام لنيابات شمال سيناء منطقة تفجير خط الغاز بقرية النجاح بمركز بئر العبد بشمال سيناء.

وأكد مصدر قضائى أن المعاينة المبدئية تشير إلى استخدام عبوات ناسفة وتفجيرها عن بعد وبنفس أسلوب التفجيرين السابقين حيث تم وضعها أسفل الأنبوب الصاعد من الخط الرئيس الذى يسير أسفل الأرض فى وصلة محبس بوصتين ونصف.

واستمعت النيابة لأقوال 6 من حراس المكان حول حدوث التفجير ومكان تواجدهم
وبحسب مصادر فإن الحراس فوجئوا بعملية التفجير حيث كانوا يجلسون بالقرب من المحطة أثناء لحظة الانفجار.

وقررت النيابة إرسال المادة المستخدمة فى التفجير إلى المعمل الجنائى لتحديد نوعيتها، وطلبت تقرير معاينة الأدلة الجنائية، كما قررت سرعة ضبط وإحضار المتهمين.

من جانبه أكد اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء أن المحافظة هى أول المتضررين من تفجير خط الغاز.

وأضاف أثناء تفقده موقع تفجير محطة الغاز بمنطقة النجاح ببئر العبد أن عمليات التفجير تضر بأمن الوطن بالدرجة الأولى ومحافظة شمال سيناء تعتبر فى مقدمة المتضررين، نظرا لأنها مقبلة على تنفيذ مشروعات قومية كبيرة طال انتظارها وسيؤدى التفجير إلى تأجيل تنفيذها.

وقال المحافظ إن هناك مشروعات خدمية وإنتاجية كثيرة تعمل بالغاز الطبيعى وتؤدى عملية التفجير إلى توقفها، واستنكر الحادث مؤكدا أنه عمل إرهابى يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بسيناء.

هذا ورغم تدفق بعض النيران من موضع الانفجار إلا أنه تم السيطرة على الحريق الناتج عن تفجير محطة غاز النجاح ببئر العبد بعد قيام المسئولين بإغلاق جميع المحابس لمنع عمليتى دخول أو خروج الغاز، من والى المحطة، كما تم إيقاف ضخ الغاز إلى المحطة البخارية للكهرباء بالعريش التى تعمل بالغاز، وكذا وقف ضخ الغاز إلى 2500 منزلا بالعريش والمنطقة الصناعية بوسط سيناء وخطوط تصدير الغاز إلى الخارج.

وأوضح حسين نوفل عضو حركة ثوار سيناء أنه شاهد تصاعد ألسنة اللهب وكان فى طريقه إلى المنزل عائدا بعد توصيل أحد أصدقائه، وتابع الانفجار الكبير مشيرا إلى أن الخط الرئيسى لم ينفجر وإنما وصله فرعية إلى أعلى منه متجه إلى أحد المحابس.

مصادر محلية من الأهالى حملت جهات خارجية مسئولية التفجير مشيرين إلى أن المنطقة التى تقع فيها المحطة هادئة للغاية وبالتالى هناك أياد أجنبية وراء هذا التفجير، ولا يمكن أن يكون أبناء سيناء وراء هذا الانفجار رغم التحفظات على تصدير الغاز لإسرائيل وفى ظل وجود مشروعات مصرية أيضا تعمل بالغاز مثل مصانع الإسمنت والمحطة البخارية والمنازل فى منطقتى المساعيد والزهور.

فيما ذكر شهود عيان أن مسلحين ملثمين كانوا يستقلون سيارتين ودراجة بخارية اقتحموا المحطة بعد السيطرة على الحراس وقاموا بتوثيقهم تحت تهديد السلاح وضعوا عبوات ناسفة أسفل أنبوب الغاز ثم قاموا بتفجيره عن بعد بطلقات الرصاص، ولاذوا بالفرار.

وأفاد مسئول بشركة جاسكو أنه جار متابعة موقف المحطة وتحديد التلفيات الناتجة عن التفجير والمعدات المطلوب توفيرها للإصلاح وغير ذلك من إجراءات مؤكدا عدم تأثر منازل العريش والمحطة البخارية من توقف الضخ مباشرة مشيرا إلى أن مخزون الغاز فى الشبكات قد يكفى لأيام وأن عملية الإصلاح لن تبدأ قبل عدة أيام لحين انتهاء الغاز المتسرب من الخط وتبريد الأنبوب.

هذا فيما يواصل الخط الاشتعال رغم إغلاق المحابس بسبب طول مسافة التسرب التى تصل إلى 20 كيلو من الاتجاهين، ومن المنتظر أن تحتاج عملية الإصلاح إلى 15 يوما على الأقل.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )