• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

المبادرة الوطنية في سوريا

معارض سوري يتلقى ضرباً مبرحاً بمؤتمر المبادرة الوطنية لمطالبته بإسقاط النظام

بواسطة : admin
 0  0  427
 المبادرة الوطنية في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تعرّض الناشط السوري ماجد صالحة للضرب المبرح خلال محاولة عقد المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سوريا، الذي دعت إليه شخصيات "مستقلة" يوم أمس الأحد، وقال مصدر مشارك في المؤتمر إن حادثة الضرب التي تعرض لها صالحة جاءت، إثر كلمة ألقاها، طالب فيها بالاستماع إلى مطالب الشارع الذي يدعو إلى إسقاط النظام، وما أن تلفظ بكلمة "إسقاط" حتى هجم عليه عدد من الحاضرين وتم ضربه وإخراجه إلى خارج الفندق.

وقد نشر صالحة فيما بعد بيانا صوتيا أوضح فيه ما جرى له قائلا: "دعيت إلى المؤتمر من أحد منظمي المؤتمر ممثلا لنفسي وخلال الاستراحة الأولى للمؤتمر تقدم المدعو زهير الغنوم إلى حسين العماش(أحد الداعين إلى المؤتمر) قائلا له إنه تم فصله من (المبادرة الوطنية) وبدأت بينهما مشادة كلامية، وعندها تدخلت قائلا إنه لا يحق لأحد أن يقصي أحدا من الحوار، وقلت إنما أتينا هنا لننقل مطالب الشعب الذي هو مصدر الحرية والشرعية ولابد لنا أن نستمع لهذا الشعب الذي ينادي بإسقاط النظام".

وتابع: "وما انتهيت من هذه الكلمة حتى فوجئت بزهير الغنوم ينهال علي ضربا ومع بعض الحضور يضربونني ويهينونني.. أهكذا الحوار الذي يدعون إليه ضرب وإهانات".

وأضاف: "تم إخراجي من المؤتمر بمعية بعض الشرفاء وهمس لي بعض الحضور بضرورة مغادرتي المؤتمر حفاظا على حياتي، وهنا أحمّل النظام والأجهزة الأمنية أي ضرر يصيبني أو يصيب عائلتي".

وأوضح صالحة أنه شهد الكثير من الممارسات الجائرة والظالمة من النظام في منطقة سكناه في بلدة حرستا وبلدة دوما المجاورة، مردفا: "مرة تلو مرة يثبت النظام أنه غير معني بالحوار وأن تلك المؤتمرات التي يدعو لها هي محاولات ترقيع وتبييض لوجهه ومحاولة لإعادة الشرعية التي أسقطها الشعب عنه".

واختتم حديثه بدعوة الشعب السوري إلى الوحدة والبعد عن الطائفية، معلنا استقالته من منصبه كخطيب لصلاة الجمعة في سجن عدرا المركزي "احتجاجا" على ممارسات النظام.

تجدر الإشارة إلى أن محاولة عقد مؤتمر "المبادرة الوطنية" جاءت بعد أقل من أسبوع على ما عرف باللقاء التشاوري الذي عقد بذات المكان فندق (سميراميس) والذي دعت إليه شخصيات معارضة مستقلة، وصدر عنه بيان يدعو للانتقال بالبلاد من نظام الاستبداد إلى نظام ديمقراطي مدني وإلى تراجع الحل الأمني وتقدم الحل السياسي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )