• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

استياء في تونس بعد حملات تشويه للسياحة تقودها صحف جزائرية

بواسطة : admin
 0  0  455
استياء في تونس بعد حملات تشويه للسياحة تقودها صحف جزائرية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تشن وسائل إعلام جزائرية هذه الأيام حملة مسيئة للسياحة في تونس, عبر الترويج لحوادث سرقة واغتصاب لجزائريات، زعمت أنها من مخلفات الثورة الشعبية، وما خلفته من تدهور للوضع الأمني في تونس، التي يتوافد إليها سنوياً أكثر من مليون سائح جزائري.

وأعرب كثير من التونسيين عبر موقع "فيسبوك" والمنتديات الإلكترونية عن استيائهم من بعض الصحف الجزائرية التي زعمت نشر حوادث اغتصاب لجزائريات وسرقات، تعرض لها جزائريون قدموا إلى تونس بهدف السياحة، معتبرين ذلك حملة "بغيضة ومقصودة" تستهدف تشويه القطاع السياحي في تونس، الذي يشكو عجزاً شبه تام بعد الثورة التونسية، التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني المنصرم.

"قلق جزائري من الثورة"

وتحدثت صحيفة "النصر" الجزائرية في عددها الصادر في 22 يونيو/حزيران في مقال تحت عنوان "الوجهة التونسية أصبحت خطراً على الجزائريين"، عن تعرض سياح جزائريين لعمليات سطو مسلح شبه يومية في وضح النهار بمدن سياحية تونسية، كما نقلت حوادث سلب أموال جزائريين من قبل أعوان شرطة تونسيين أثناء قدومهم إلى تونس.

ونشرت الصحيفة ذاتها في عددها الصادر في 29 يونيو/حزيران عبر موقعها الإلكتروني مقالاً تحت عنوان "ملثمون يختطفون عروساً من سطيف بمدينة سوسة التونسية"، زاعمة أن العروس اختارت قضاء شهر العسل بمدينة سوسة السياحية شمال شرق العاصمة التونسية، لكنها فوجئت رفقة زوجها بهجوم عصابة ملثمة تحمل الأسلحة البيضاء والسيوف، وتم على إثر ذلك اختطاف العروس الجزائرية واغتصابها بعد الاعتداء على الزوج، فيما لم تشر إلى المصدر الذي نقلت عنه الخبر.

كما زعمت الصحيفة ذاتها تعرض فتاة عزباء من عنابة الجزائرية للاغتصاب في قلب العاصمة التونسية دون ذكر المصدر.

من جانبها، نشرت صحيفة "الشروق" الجزائرية تفاصيل الحادثة ذاتها وحادثة أخرى مماثلة في عددها الصادر يوم 26 يونيو/حزيران تحت عنوان "اختطاف عروس جزائرية كانت تقضي شهر العسل بتونس ".

وعلقت الصحيفة على لسان بعض الجزائريين أن الوضع الأمني في تونس بعد الثورة أصبح لا يطاق ولا يشجع على دخول السياح الجزائريين للبلاد التونسية، في ظل سيطرة العصابات المسلحة وقطاع الطرق"، على حد تعبيرها.

هذه الحملة التي فسرها نشطاء تونسيون عبر الإنترنت بالحملة المغرضة هدفها تحريض الجزائريين على عدم دخول التراب التونسي وضرب قطاع السياحة، الذي يساهم الجزائريون في تنشيط حركيته بصفة ملحوظة، ليصل الأمر إلى الترويج لفكرة تزايد العصابات الإجرامية في تونس.

وكان الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع قد لمح في حديث له لوسائل إعلام عربية وأوروبية إلى وجود "قلق جزائري من ثورة تونس", قائلاً إنه يتمنى أن يفهم الجزائريون الثورة التونسية باعتبارها ثورة ديمقراطية.

وكانت وزارة التجارة والسياحة التونسية أعلنت عن إطلاق حملة كبيرة بهدف تشجيع الجزائريين على المجيء إلى تونس، نظراً لتراجع عدد السياح القادمين من هذا البلد بنسبة 35 بالمئة منذ بداية العام الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن قوزي البصلي، ممثل الديوان الوطني للسياحة في الجزائر، قوله إن "الحملة الترويجية ستنطلق في وسائل الإعلام الجزائرية من أجل طمأنة السائح الجزائري بشأن الوضع الأمني في البلاد".

وتهدف الحملة التي تأتي بعد ثلاثة أشهر على "ثورة الياسمين التونسية"، إلى حث أكثر من 350 ألف سائح جزائري على زيارة تونس خلال شهري يونيو/حزيران و يوليو/تموز القادمين، وذلك باعتمادات قدرت بنحو 500 ألف دولار

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )