• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

شعبان: لا وجود لعمليات قمع للمحتجين المطالبين بالتغيير

بواسطة : admin
 0  0  422
شعبان: لا وجود لعمليات قمع للمحتجين المطالبين بالتغيير
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 جددت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان نفي الحكومة السورية وجود عمليات "قمع" للمحتجين المطالبين بالتغيير السياسي، مبينة أن قوات الأمن السوري تصدت لـ "الجماعات المسلحة" وليس المتظاهرين.
وقالت شعبان, في مقابلة خاصة مع شبكة الـ(سي إن إن) الإخبارية الأميركية, إنه "لا توجد عمليات قمع للمحتجين المطالبين بالتغيير السياسي في البلاد"، مضيفة "نحن لا نستهدف المتظاهرين، أعتقد أنهم يعبرون عن وجهة نظرهم، وليس لدينا مشكلة مع ذلك".

وشددت شعبان على أن "العمليات الأمنية استهدفت، الجماعات المسلحة، وليس المتظاهرين السلميين".

وتتهم منظمات حقوقية ونشطاء السلطات السورية باستخدام العنف لإسكات صوت الاحتجاجات في سوريا، فيما تقول السلطات الرسمية إن عملياتها الأمنية والعسكرية تستهدف "عناصر مسلحة تسعى لإثارة الفوضى وزعزعة أمن واستقرار سوريا".

ويأتي تصريح شعبان، بعد يومين من تصريح نائب وزير الخارجية فيصل المقداد لشبكة "سي إن إن" الأميركية، بأن الأحداث التي تشهدها سورية سببها "مجموعات دينية متشددة ممولة" من الخارج، مضيفا أنه ليست هناك حملة من السلطة ضد المواطنين، بل هناك حملة من هذه المجموعات العسكرية ضد الحكومة والمدنيين.

وشهدت عدة مناطق في سورية مؤخرا أحداثا دامية قالت السلطات بأن ورائها مجموعات مسلحة تابعة لـ "تنظيمات سلفية"، تسعى لإقامة "إمارات سلفية"، وأعلنت السلطات أن منطقتي حمص وبانياس شهدت ظهور هذه التنظيمات.

وحول تصريح وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، التي قال فيها إن الرئيس الأسد بلغ نقطة اللاعودة، أوضحت شبعان أنه "ليس لأي وزير خارجية حق منح الشرعية لرئيس دولة أخرى"، مشيرة إلى أن "الأزمة في بلادنا وليست قضية أي دولة أخرى."

وكان وزير الخارجية الفرنسي أدلى بتصريحات مؤخرا حول الأحداث الجارية في سورية قال فيها إن "الرئيس الأسد بلغ نقطة اللاعودة وفقد شرعيته"، معلنا أنه حان الوقت لمجلس الأمن اتخاذ قرار حول ذلك.

الأمر الذي دعا مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين إلى الرد عليه قائلا إن سورية تدين بشدة تصريحاته، مبينا أن سورية تؤكد على عدم سماحها لأي تدخل خارجي.

وفيما يخص إمكانية تطور الأحداث على نحو مغاير حال تعامل السلطات مع أحداث درعا بشكل مختلف، قالت المستشارة شعبان إن "هناك افتراءات على قوات الأمن السورية"، مشيرة إلى أن "البعض منهم صدرت لهم أوامر بعدم حمل السلاح، فانتهى الأمر بهم إلى القتل"، وشددت على أن "القضية الأساسية هي أن مستقبل البلاد على المحك".

وتشهد سورية حركة احتجاجات بدأت منذ منتصف آذار الماضي في محافظة درعا، ترافقت مع حوادث إطلاق نار أدى إلى سقوط عدد من الشهداء ما أجج الاحتجاجات وتوسعت إلى عدة مدن أخرى سورية.

وتطورت الأحداث في عدة مناطق سورية إلى أعمال عنف واعتداءات من قبل "عناصر مسلحة" راح ضحيتها مئات الشهداء، ما استدعى تدخل الجيش في أكثر من منطقة للتصدي لـ "مجموعات إرهابية" تتهمها السلطات بأنها كانت وراء الأحداث.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )