• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

المتصفح “إيدج” يتفوق على “إنترنت إكسبلورر” .. لكنه ليس الخيار الأفضل بعد

بواسطة : حذيفة
 0  0  165
المتصفح “إيدج” يتفوق على “إنترنت إكسبلورر” .. لكنه ليس الخيار الأفضل بعد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
العربية العامة أطلقت شركة مايكروسوفت قبل أيام نظام التشغيل الذي طال انتظاره “ويندوز 10″، ليأتي برفقته متصفح الويب الجديد كليا “إيدج” Edge، الذي صُمم ليحل محل المتصفح الشهير “إنترنت إكسبلورر”.

ومع أن إنترنت إكسبلورر سيبقى جزءا من نظام ويندوز، إلا أنه سيكون ثانويا. فمايكروسوفت تريد من الجميع أن يستخدموا في المقام الأول المتصفح الجديد “إيدج” الذي تقول الشركة إنه يمتاز بأداء أسرع، ومزايا محسنة.

ومما يميز “إيدج”، الذي أكدت المراجعات الأولية أنه أفضل بكثير من إنترنت إكسبلورر، أن مايكروسوفت طورته من الصفر، فهو ليس تعديلا على الأخير، ثم إنه يقدم أدوات عصرية، وإضافات قد لا تكون موجودة في غيره من المتصفحات.

“ويب نوت” Web Note

ليست “ويب نوت” بدعة تتفرد بها مايكروسوفت، إذ تتوفر في عدد من التطبيقات الأخرى، وهي تتيح للمستخدم التقاط صورة من موقع الويب الذي يتصفحه، ليضيف لها ملاحظات بخط اليد، وحفظها أو مشاركتها. وتمتاز هذه الأداة بأنها لا تلتقط الجزء الظاهر من صفحة الويب فقط، بل كامل الصفحة.

وباستخدام خيارات القلم، وقلم التلوين، والممحاة – التي يمكن التحكم بها بواسطة الفأرة على الحواسيب الشخصية أو الإصبع على الشاشات اللمسية – يمكن للمستخدم رسم وكتابة الملاحظات على الصحفة. ويوجد كذلك خيار لإضافة التعليقات المطبوعة، واختيار واقتصاص جزء من الشاشة، في حال رغب المستخدم في حفظ جزء صغير من الموقع.

وبعد ذلك يمكن للمستخدم حفظ الصفحة مع الملاحظات المدرجة على خدمة “ون نوت” OneNote التابعة لشركة مايكروسوفت، أو قائمة المفضلات في المتصفح، أو “قائمة القراءة” Reading List. كما يمكنه مشاركتها عبر البريد الإلكتروني.

وتعد هذه الميزة، التي تتوفر على متصفحات الويب الأخرى عبر اللاحقات والإضافات، ولكنها مدمجة افتراضيا في متصفح “إيدج”، مثالية للطلاب الذين يُجرون أبحاثهم على الإنترنت، كما يمكن استغلالها في بيئات العمل لإعداد المشاريع.

أدوات القراءة السهلة
يأتي “إيدج” مع أداتين لجعل القراءة على الإنترنت أسهل. فالأولى تحمل اسم “معاينة القراءة” Reading View، ومهمتها استبعاد الأجزاء الإضافية من صفحات الويب، مثل الإعلانات وعناصر التصميم لمنح المستخدم مساحة تصفح نظيفة تركز على النص، والصور، والفيديو فقط.

ويمكن للمستخدم التأكد من أن الموقع الذي يتصفحه يدعم ميزة “معاينة القراءة”، من خلال النظر إلى أيقونة “الكتاب” التي تظهر في شريط العنوان، فإن كانت باللون الأسود، فذلك يعني أنها تدعم الميزة، أما إن كانت باللون الرمادي، فالموقع لا يدعمها.

أما الميزة الأخرى التي تستهدف محبي القراءة عبر الإنترنت، فهي ميزة “قائمة القراءة” Reading List، التي تتيح للمستخدم حفظ مقالاته المفضلة لقرائتها لاحقا حتى بدون الاتصال بالإنترنت.

ولاستفادة من هذه الميزة، على المستخدم النقر على أيقونة “النجمة” التي تظهر في شريط العنوان واختيار “قائمة القراءة” واتباع التعليمات التي تظهر.

“كورتانا” تجد لك ما تحتاج

يلعب محرك البحث “بينج” والمساعد الشخصي “كورتانا” من مايكروسوفت دورا كبيرا في متصفح الويب الجديد “إيدج”، فكلهما يوفر للمستخدم معلومات إضافية بسرعة كبيرة.

فعند استخدام شريط العنوان، سيُظهر “بينج” نتائج البحث حتى قبل إتمام كلماته، بالنسبة للاستعلامات العامة، مثل حالة الطقس، وأداء البورصة، والمعادلات الرياضية، ومواعيد رحلات الطيران.

فبمجرد كتابة كلمة “الطقس” Weather في محرك البحث ستظهر للمستخدم حالة الطقس في المنطقة التي يقطن فيها فورا، وهكذا.

وإذا قام المستخدم بتحديد كلمة أو عبارة على صفحة الويب ثم نقر بزر الفأرة الأيمن، سيقوم المساعد الشخصي كورتانا بتقديم معلومات أكثر عنها، من مواقع، مثل ويكيبيديا، في قائمة على الجانب الأيمن من الشاشة دون أن يضطر المستخدم إلى مغادرة الصفحة التي يتصفحها.

كما يمكن لكورتانا أن تُظهر على مواقع الويب خرائط، واتجاهات، ومعاينات، وأرقام هواتف، ومعلومات عمل أخرى لمجموعة مختارة من المطاعم والحانات.

المتصفح "إيدج" يتفوق على "إنترنت إكسبلورر" .. لكنه ليس الخيار الأفضل بعد

المزايا التي توفرها متصفحات الويب الأخرى ولا توجد على “إيدج”

مع أن العديد من مزايا “إيدج” متاحة على بعض متصفحات الويب الأخرى، مثل كروم وفايرفوكس، بصورة أساسية، أو عبر لاحقات وإضافات الطرف الثالث، إلا أن متصفح مايكروسوفت الجديد يمتاز بالبساطة.

وهذه البساطة تجعل “إيدج” يتفقر إلى العديد من المزايا التي تجعل المستخدمين يُقبلون على المتصفحات الأخرى، مثل مزامنة “الإشارات المرجعية” وإمكانية فتح التبويبات بين حواسيب مختلفة، بحيث يكون لدى المستخدم وصول دائم لنفس المعلومات في أي مكان يذهب إليه.

وتدعم المتصفحات الأخرى الآلاف من اللاحقات والإضافات التي تتيح للمستخدم الوصول إلى الكثير والكثير من الأدوات المفيدة من المتصفح مباشرة. كما تدعم إمكانية تثبيت التبويبات، بحيث تبقى مفتوحة دائما، وغير ذلك من المزايا التي لا تزال مفقودة في “إيدج”.

من جانبها، قالت مايكروسوفت إنها ستضيف دعم اللاحقات في خريف العام الجاري، مما يتيح لها جلب المزيد من المزايا إلى “إيدج”، وتجعل على قدر المنافسة مع متصفحي كروم، وفايرفوكس.

هل ينبغي استخدام “إيدج”؟

إن كنت ممن قضى السنوات الماضية مكتفيا باستخدام متصفح إنترنت إكسبلورر الافتراضي على أنظمة ويندوز، وتتساءل ما إذا كان “إيدج” أفضل، فالإجابة: نعم!. فقد قامت مايكروسوفت بإضافة تحسينات مهمة لجعل المتصفح مفيدا أكثر.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )