• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اسرائيل تُجري أكبر مناورة في تاريخها لمحاكاة مواجهة عسكريّة على 4 جبهات

بواسطة : admin
 0  0  476
اسرائيل تُجري أكبر مناورة في تاريخها لمحاكاة مواجهة عسكريّة على 4 جبهات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 في ما بدأت الدولة العبريّة أمس مناورة الجبهة الداخلية الأكبر في تاريخها والمسماة (نقطة تحول 5) والتي كان إدراجها ضمن المناورات السنوية إحدى أبرز عبر حرب لبنان الثانية عام 2006، كشف المسؤول عن الجبهة الداخليّة في تل أبيب النقاب عن أنّ أربعين بالمائة فقط من الإسرائيليين حصلوا على الأقنعة الواقيّة من الغازات السامة.
وقال في حديث خاص أدلى به لإذاعة جيش الاحتلال إنّ النقص الهائل في الكمامات الواقيّة نابع من عدم توفر الميزانيات للازمة من حكومة بنيامين نتنياهو لتزويد جميع مواطني الدولة العبريّة بهذه الكمامات لاستعمالها في حال نشوب حرب تستعمل فيها الأسلحة غير التقليدية.
وبحسب المصادر الإسرائيليّة الرسميّة فإنّ هذه المناورة تستند على سيناريوهات لحرب مقبلة على إسرائيل من جبهات عديدة تغدو فيها الجبهة الداخلية واستهدافها العنصر المركزي في الحرب.
ومن المقرر أن تستمر المناورة حتى يوم الخميس المقبل بعد أن تنتقل من التدريب الأركاني في المقرات إلى التدريب الميداني في عشرات المجالس المحلية.
وبحسب المصادر عينها فإنّ من بين أبرز السيناريوهات التي يجري التدرب عليها في مناورة (نقطة تحول 5) سقوط مئات الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى على تل أبيب وتحطم طائرة مروحية فوق حي سكني في مدينة كرمئيل، الواقعة في الجليل الغربيّ، داخل ما يُسمى بالخط الأخضر. كما يتم التدرب على تعرض مقر الكنيست لهجوم بأسلحة غير تقليدية، وسوف تسقط الصواريخ أيضاً على مصنع للمواد الغذائية وعلى سجن. وإلى جانب ذلك سيتم التدرب على مواجهة تمرد للعرب في وادي عارة يقع أثناء الحرب.
وتابعت المصادر عينها قائلةً، كما أفادت الإذاعة الإسرائيليّة أمس الاثنين، إنّه يفترض أنْ تبلغ المناورة ذروتها مساء يوم الأربعاء المقبل بإطلاق صفارات الإنذار للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل في تدريبات مسائية. ويوم الأربعاء ستطلق صفارات الإنذار في الصباح والمساء لدعوة السكان للجوء إلى المناطق الحصينة.
وفي التدريب المسائي يوم الأربعاء تسمع صفارات الإنذار ليلا لاختبار قدرة إخلاء عائلات إلى مناطق حصينة أثناء تساقط الصواريخ. وجرت أمس وتستمر اليوم تدريبات في الوزارات، ولكن التدريبات ستنتقل إلى السلطات المحلية لاحقاً. وقد اشترت قيادة الدفاع المدني في إسرائيل مؤخراً خياماً جديدة للتعامل مع حالات الإخلاء الجماعي الكبيرة. وتعتبر المناورة التي تجري للمرة الخامسة مميزة هذه المرة لأنها الأكبر. فجميع قوات الدفاع المدني والوزارات الحكومية سوف تتدرب هذا الأسبوع على مختلف السيناريوهات. كما أن مشاركة المجالس المحلية ستكون هذه المرة أكبر من المرات السابقة وأعمق، حسب وصف قائد الجبهة الداخلية السابق الجنرال يائير جولان، الذي باشر مهام منصبه الجديد كقائد للواء الشماليّ في جيش الاحتلال الإسرائيليّ وحل مكانه الجنرال إيال أيزنبرغ.
جدير بالذكر أنّ مناورة (نقطة تحول 5) هي مناورة مشتركة بين قيادة الجبهة الداخلية، سلطة الطوارئ القومية، شرطة إسرائيل، نجمة داوود الحمراء، خدمات المطافئ، الوزارات والسلطات المحلية. وهدف المناورة هو تحسين جاهزية كل هذه الجهات والسكان للتعامل مع أوضاع الطوارئ. وللمرة الأولى فإن أعضاء الكنيست سينزلون إلى الملاجئ في هذه المناورة.
وقال قائد القدس في قيادة الجبهة الداخلية العميد حين ليفني إنّ جميع أعضاء الكنيست وكل من يعملون في الكنيست ينبغي عليهم سلفاً معرفة أي منطقة محمية سيلجئون إليها وكيف سيتم إخلاؤهم. وتعتبر المناورة اختباراً أول لقائد الجبهة الداخلية الجديد، الجنرال أيال آيزنبرغ وكذلك للوزير متان فلنائي الذي يكلف للمرة الأولى بمنصب حماية أمن الجبهة الداخلية. وقبيل بدء المناورة أعلن الوزير فلنائي أننا نعرف كيف نجبي الثمن من أولئك الذين يظنون أن بوسعهم المساس بالجبهة الداخلية الإسرائيلية. وعدا ذلك فإننا نعرف كيف ندافع عن أنفسنا. وفي هذه المناورة سنظهر ترجمتنا لذلك. وللمرة الأولى في المناورة سيتم استخدام الإنذار عبر أجهزة الهاتف الخلوي. فالإنذار حول اقتراب صواريخ من إسرائيل سترسل لخمسة ملايين مشترك في شبكات الهاتف المحمول.
وفي إطار المناورة سيتـــم التـــدرب على إشراك منظومات الدفاع الجـــوي الصاروخي وخصوصاً منظومتي (حيتس) و(القبة الحديدية). وستتدرب السلطات المحليّة، وعددها 160 سلطة، بحسب المصادر، على الاضطرار إلى نقل ما بين 300 ألف و400 ألف إسرائيلي من مناطق سكناهم إلى مناطق أخرى آمنة أكثر، وستحاكي المناورة نقلهم إلى منطقة غور الأردن حيث سيقيمون في قواعد عسكرية وفي معسكرات خيام إلى حين تمكنهم من العودة إلى بيوتهم. وسيكون التدريب في اليومين الأخيرين ميدانياً في أنحاء متفرقة من البلاد، وستُطلق صفارات إنذار تدعو جميع السكان إلى دخول الملاجئ والغرف الآمنة للاحتماء من هجمات صاروخية. وفي السياق ذاته، أعلن الوزير فيلنائي أن إسرائيل جاهزة لمواجهة هجمات صاروخية أكثر من الماضي، وقال للإذاعة الرسميّة باللغة العبريّة إنّ الدولة العبريّة جاهزة حالياً أكثر من أي وقت مضى لمواجهة هجمات صاروخية من الدول المجاورة. وأضاف أن الغرض من المناورة القطرية هو محاكاة سيناريو خطير لمثل هذا الهجوم، موضحاً أن قوة الردع الإسرائيلية ستجعل من تسول له نفسه ضربها أن يعيد التفكير في الموضوع.
وفي موازاة المناورة في الجبهة الداخلية، سيُجري سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على اعتراض صواريخ من خلال منظومة (قبة حديدية) لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، وكذلك صواريخ (باتريوت) وستوضع منظومة صواريخ (حيتس) لاعتراض الصواريخ الطويلة المدى في حالة تأهب.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )