• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

منع أول مسلمة تتحدى حظر النقاب من حضور محاكمتها بفرنسا

بواسطة : admin
 0  0  463
منع أول مسلمة تتحدى حظر النقاب من حضور محاكمتها بفرنسا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 رفضت أول مسلمة تتعرض للمحاكمة في فرنسا بسبب ارتدائها البرقع، خلع نقابها للمثول أمام المحكمة بتهمة تغطية وجهها في الأماكن العامة.

وتشاركها في "التهمة" مسلمة أخرى قررت عدم الذهاب إلى المحكمة؛ لأنها علمت مسبقًا أنها لن يُسمح لها بدخول القاعة.

وأنكرت كلتا السيدتين تهمة ارتداء النقاب في أماكن عامة؛ لأنها غير دستورية.

وكان على نجاة وهند اللتين ترفضان نزع نقابهما أو التعرف إليهما بأكثر من الاسم الأول لكل منهما؛ المثول أمام قاض بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأحد 19 يونيو/حزيران.

والسيدتان المسلمتان متهمتان بخرق قانون حظر النقاب الفرنسي الذي دخل حيز التنفيذ بداية هذا العام، ويحظر على أي شخص تغطية وجهه في الأماكن العامة.

وعندما حاولت هند (31 عامًا) دخول قاعة المحكمة، الخميس الماضي، منعتها قوة من الشرطة وطلبت منها أن تخلع نقابها.

أما نجاة (34 عامًا) فلم تذهب إلى قاعة المحكمة؛ لأنها كانت تعلم مسبقًا أنها لن تستطيع دخول قاعة المحكمة.

وقال شرطي لهند: "كي تتمكني من الدخول يجب أن تخلعي ما تضعينه على رأسك". لكن هند أجابت: "لن أخلعه، وهو أمر غير قابل للنقاش".

وقالت هند: "القانون يمنعني أن ارتدي كما أريد، والتعبير عن نفسي والدفاع عن قضيتي أيضًا، في حين أن كل ما أريد هو أن أعيش تبعًا لديانتي".

وتبعًا للقانون، فلا يستطيع الشرطي أن ينزع عنها النقاب بنفسه؛ لذا أمرها بالرحيل، ومنعها من الظهور في قاعة المحكمة؛ الأمر الذي يحاول الممثل القانوني في الدفاع عنهما معالجته؛ لتحديهما القانون الجديد. ومن المتوقع الوصول إلى قرار في سبتمبر/أيلول المقبل.

والمتهمتان من أحد ضواحي باريس. وقد ألقي القبض عليهما خلال سفرهما للمشاركة في إحدى الوقفات الاحتجاجية على قانون منع الحجاب في 5 مايو/أيار الماضي.

وتواجه نجاة وهند عقوبة تقضي بغرامة قدرها 140 يورو ووجوب حضورهما دروسًا في المواطنة والقانون سيتعلمان فيها كيفية التعامل مع المجتمع بشكل علماني بعيد عن الدين.

وقد وقفت مجموعة من 80 سيدة إلى جانب نجاة وهند، وأكدن أنهن سيخضن كل السبل لإيصال القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وأشرن إلى "إنه لظلم كبير أن نرى اتهامات لأشخاص لمجرد أنهم اختاروا أن يرتدوا ما يناسبهم".

وقال أبو فرح رشيد عضو المعهد الفرنسي للدراسات الإسلامية، إن كلتا السيدتين من خلفيات متواضعة، وتعيش في مساكن شعبية، وتملك دخلاً ضعيفًا.

وقال: "لا نرى السعوديات الثريات وهن يتجولن للتسوق في شوارع الإليزيه توقفهن الشرطة. فرنسا هي أول دولة أوروبية تنفذ المنع الكامل لتغطية الوجه في الأماكن العامة".

وأضاف: "لقد وُضع هذا القانون للمسلمات؛ حيث قال ساركوزي: لا مكان للحجاب في الجمهورية العلمانية. وشبه إريك يبسون وزير الهجرة النقاب بأنه (كفن متحرك)".

لكن الشرطة أعلنت أن الحظر غير مفعل، وبررت هذا بأن لديها من المهام ما هو أهم من مطاردة المسلمات المحجبات أو المنقبات.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )