• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الصين تحتفي ببطلة مسلمة.. وتعتبرها أكثر تضحيةً من بوحيرد

بواسطة : admin
 0  0  375
الصين تحتفي ببطلة مسلمة.. وتعتبرها أكثر تضحيةً من بوحيرد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 احتفلت الأوساط الشعبية ووسائل الإعلام الصينية بذكرى البطلة القومية الصينية المسلمة (قوه لونج تشن) رائدة المنظمات الوطنية النسائية في الصين، والتي وصفت قصة نضالها الوطني ضد الاستعمار الياباني، بأنها أقرب إلى قصة نضال البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد، لكنها كانت أكثر تضحيةً لوطنها، فلم تضحِّ بشبابها فقط، بل بحياتها وعمرُها لم يتجاوز 27 عامًا فقط.

وذكر التليفزيون الصيني وصحف محلية بالصين، أن (قوه لونج تشن) من قومية "هوي"، ولدت عام 1894 ببلدة (يوان تسنج) من أسرة بسيطة. ورغم صغر سنها كانت نشيطة داخل الحزب الشيوعي الصيني، وزعيمة مرموقة في الحركات النسائية والعمالية في شمال الصين، وصار اسمها على مر التاريخ مثالاً يحتذى به.

وأضافت أن تشن منذ صغرها رفضت الطقوس الإقطاعية، وكانت تجتهد دائمًا في طلب العلم، حتى حازت فرصة الدراسة مع أخيها الأكبر. وعندما بلغ عمرها 23 عامًا رفضت الزواج ووهبت حياتها وطنها وخدمة قضاياه.

وأوضحت وسائل الإعلام الصينية أن تشن تحركت مع اندلاع حركة 4 مايو/أيار عام 1919 ببكين، وحشدت زملاءها من جميع الفصول في المدرسة تحت هدف واحد هو تحطيم القيود الإقطاعية وإنقاذ الوطن والشعب من الاستعمار.

ورفعت شعار حب الوطن دون تمييز بين الرجال والنساء، وإنقاذه، وطرحت فكرة تشكيل المنظمات الوطنية النسائية. ومن هنا بدأت مسيرتها النضالية من أجل تحرير وطنها.

وفي 25 مايو/أيار 1919، أسست "رابطة الرفيقات الوطنيات بمدينة تيانجين"، وقادت حركة مقاطعة البضائع اليابانية، واجتهدت في ترويج المصنوعات الصينية، ثم تعرضت للاعتقال في أغسطس/آب 1919 بسبب احتجاجها على فرض حظر التجول على بكين.

كما انضمت عام 1923 إلى الحزب الشيوعي الصيني، وسافرت إلى موسكو للدراسة، ثم عادت في عام 1925 لتعمل مع خلايا الحزب الشيوعي الصيني، حتى أدخلت السجن وتعرضت للتعذيب، وأعدمت في عام 1931. وكانت آخر كلماتها عندما طالبها الجنود بإفشاء أسرار الحزب الشيوعي وأماكن زملائها مقابل حريتها: "أفضِّل الموت الجليل على الاستسلام الذليل".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )