• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بهدف تبادل الخبرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا

بواسطة : admin
 0  0  112
بهدف تبادل الخبرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 يشارك سبعة متحدثين و69 باحثاً بـ35 ورقة عمل خلال المؤتمر الدولي الرابع في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي بدأ فعالياته أمس، وتنظمه كلية الإمارات للتطوير التربوي، بالتعاون مع جامعة ويسترن في كندا، ويقام لأول مرة في الدولة تحت عنوان «التعلم المبتكر: شبكة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة»، ويعد المؤتمر منصّة مهمة لالتقاء باحثين من مختلف أنحاء العالم، يشاركون خبراتهم ونتائج بحوثهم في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتربية
وأفاد الرئيس الفخري للمؤتمر رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتطوير التربوي، الدكتور عارف الحمادي، أن المؤتمر يهدف إلى جمع نخبة من الخبراء والقادة التربويين والعلماء والمهندسين والأكاديميين من أوساط أكاديمية وقطاعات مختلفة، بغرض تبادل الخبرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا، باعتبارها المدخل نحو التطوّر والتقدم في ظل الثورة التكنولوجية الراهنة، مؤكداً حرص المؤتمر على أن يكون منصة للمشاركين، لاستعراض أحدث التطورات في التعليم المبتكر والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي بدوره يدعم العملية التعليمية والتربوية.

وشدّد الحمادي على أهمية المؤتمر في تركيزه على الجمع بين المختصين في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات مع التربويين، وفهم احتياجات المعلمين والطلبة من هذه التكنولوجيا وكيفية توظيفها، حيث تتم مناقشة أوراق عمل عدة، تتمحور حول تكنولوجيا التعليم، والاعتماد الأكاديمي، وكذلك علم الأعصاب وعلاقته بالعمليات الدماغية، والتعليم والبحث العلمي، مشيراً إلى أن العديد من مؤسسات التعليم بدأت تعتمد بشكل كبير على التقنيات في التعليم وتدريس الطلبة، سواء من خلال المختبرات المتطورة أو «الآي باد» و«اللاب توب» وغيرهم، وزيادة الاهتمام بتوظيف التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم.

فيما أكد مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة، البروفيسور روبرت ميلن، حرص الكلية على دعم المؤتمرات، التي من شأنها إثراء الميدان التربوي بأحدث ما توصل إليه الباحثون في مجال التعليم المبتكر والاتصالات والتكنولوجيا بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للكلية والمتمثلة في خلق ثقافة بحثية معترف بها دولياً، حيث تتمحور هذه الثقافة حول البحوث والابتكارات وتشجيع أفضل الممارسات البحثية مع التركيز على السياسات والممارسات التعليمية وتكنولوجيا التعليم والتعلم، لافتاً إلى أن برنامج المؤتمر يسري كمصدر إلهام لطلبة الكلية، بحيث يوسّع مداركهم للاطلاع على أحدث ما توصل إليه الباحثون على الصعيد التربوي والاتصالات والتكنولوجيا.

فيما قال الرئيس المشارك في المؤتمر، البروفيسور جلال كرم، إن المؤتمر يعقد للمرة الرابعة، لكنه لأول مرة في الإمارات، حيث عقد في السنوات السابقة في الأردن وتونس ولبنان، متابعاً أن المؤتمر يستمر يومين بمشاركة سبعة متحدثين رئيسين وضيوف يمثلون جامعات مرموقة من مختلف الدول.

وأضاف أن المؤتمر استقبل 75 ورقة بحثية، واختارت لجنة تحكيم متخصصة 35 ورقة من 13 دولة عربية وأجنية، وتتحدث هذه الأوراق حول العديد من القضايا أبرزها، السياسات المتعلقة بتعليم اللغة، والأجيال المقبلة من التكنولوجيا، والشبكات والإنترنت وتوظيفهم في التعليم، وإدارة التعليم والبحث العلمي، والاعتماد الأكاديمي، وغيرها من الموضوعات المختلفة.

محتويات ذات صلة

سحابة الكلمات الدلالية

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )