• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الجزائر:وزارة التربية تدرس مقترحا لاستبدال الكتاب المدرسي بـ"التابلات"

36.9 ٪ من تلاميذ الجزائر يعانون من ثقل المحافظ

بواسطة : admin
 0  0  195
الجزائر:وزارة التربية تدرس مقترحا لاستبدال الكتاب المدرسي بـ
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تتجه وزارة التربية الجزائرية نحو استبدال الكتب المدرسية الورقية بأخرى إلكترونية يتم تحميلها عبر لوحات إلكترونية، وذلك حسب المقترحات التي تقدم بها مختصون في علوم التربية والتعليم في الجزائر، لأن هذه اللوحات تمكّن التلاميذ من تحميل كل الكتب المدرسية من دون الحاجة للكتب الورقية التي تزيد من ثقل المحفظة، وهو الأمر الذي خلق عدة أمراض لدى تلاميذ الطور الأول.وجاء في دراسة ميدانية شملت 14 ولاية تحت عنوان «التلميذ الجزائري بين ثقل المحفظة وانتظار البديل التكنولوجي»، أن خيار اللجوء إلى التكنولوجيات الحديثة خاصة مع دخول الجزائر عالم الجيل الثالث، أصبح ضرورريا في ظل الصعوبات التي يواجهها تلاميذ الطور الإبتدائي الذين يضطرون الى حمل عدد معتبر من الكتب طوال اليوم.وحسب عياشي صباح مديرة مخبر الأسرة والتنمية والوقاية من الإنحراف والإجرام على مستوى جامعة الجزائر 2، فإن توفير البديل التكنولوجي المتمثل في اللوحات الإلكترونية لتخفيف العبئ على التلاميذ أصبح ضروريا في الفترة الحالية، ويتم هذا من خلال استبدال الكتب والأدوات المدرسية بالألواح الإلكترونية الموصولة بالانترنيت أو الحواسيب المحمولة التي تعد أقل تكلفة من الكتب، فضلا عن وجود تطبيقات مسلية بها. وقالت المديرة في المداخلة التي نظمتها أمس على مستوى فندق الشيراطون، في إطار حفل توزيع جائزة محو الأمية الذي نظم بالشراكة مع متعامل الهاتف النقل «أريدو» وجمعية «إقرأ»، إن هذا الأمر يتم من خلال تزويد المدارس والمؤسسات بمختصين في الإعلام الآلي للتحكم في التكنولوجيا وتقديم المساعدات، للتعرف على إدخال البرمجيات للتلاميذ وحتى الأساتذة والمعلمين. كما يستوجب على الوزارة توفير أقسام خاصة مسائية لأولياء التلاميذ وتعريفهم بالبدائل التكنولوجية للتمكن من التحكم في توجيه أبنائهم. وقالت المختصة في إجابتها على سؤال "النهار"، إن هذا المشروع الذي يمكن أن تستغله وزارة التربية الوطنية والهيئات الحكومية سيساهم في تخفيف ثقل المحفظة على التلاميذ خاصةأن العديد منهم يعانون من آلام الظهر، وأكدت أن هذا المشروع يجب أن تتظافر فيه كل الجهود، من أجل تقديم خدمة نفعية تواكب التكنولوجيا.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )