• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الجزائر:طبيب عام ونفسانيان في كل مركز لإجراء الامتحانات

القرار يتضمن تسخير أكثر من 6 آلاف طبيب لتغطية مراكز الإجراء للعمل ضمن مستشفيات متنقلة

بواسطة : admin
 0  0  176
الجزائر:طبيب عام ونفسانيان في كل مركز لإجراء الامتحانات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 وجهت وزارة التربية الوطنية طلبا إلى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، يتضمن تسخير أطباء وأجهزة طبية لاستغلالها خلال أيام الامتحانات الرسمية المقررة بداية من جوان المقبل على مستوى مراكز الامتحان، حيث قررت الوزارة تدعيم الطاقم الطبي، المكلف بإسعاف التلاميذ الممتحنين بطبيبين نفسانيين على مستوى كل مركز.تعمل وزارة التربية الوطنية جاهدة على توفير كل الظروف الخاصة بالسير الحسن للامتحانات الرسمية، خاصة امتحان شهادة البكالوريا وتفادي المشاكل التي حصلت العام الماضي في امتحان الفلسفة. وحسب المعلومات المتوفرة لدى "النهار"، فإن الوزارة قدمت طلبا لوزارة الصحة والسكان قصد تخصيص مستشفيات متنقلة عبر مراكز الامتحانات وتدعيمها بثلاثة أطباء، اثنان منهم مختصان في الطب النفساني، قصد مساعدة التلاميذ الذين يتعرضون لانهيارات عصبية ومساعدتهم على تجاوز الخوف والارتباك الذي يعانون منه.واشترطت وزارة التربية الوطنية أن يكون الأطباء الذين سيتكفلون بنفسية التلاميذ من ذوي الخبرة، ويتعهدون بالبقاء في المراكز منذ الساعات الأولى للامتحانات إلى غاية نهايته، طيلة 5 أيام بالنسبة لشهادة البكالوريا وثلاثة أيام بالنسبة لتلاميذ التعليم المتوسط. كما أكدت وزارة التربية على ضرورة تزويد المستشفيات المتنقلة عبر المؤسسات التربوية المقدرة بـ2180 مركز موزع عبر التراب الوطني، بأحدث التقنيات على غرار كميات الأكسجين وكذا الحقن إضافة إلى بعض الأنواع من الأدوية.ويأتي هذا بعدما تم تسجيل تقصير في الخدمات خلال امتحان شهادة البكالوريا في العام الماضي، خاصة أثناء فضيحة الفلسفة أين تعرض العديد من التلاميذ إلى جروح متفاوتة الخطورة، إلا أن غياب الإسعافات الأولية حال دون التكفل بهم، فضلا عن انهيار نفسيان الكثير من التلاميذ الذين لم يجدوا الأطباء الذين يتكفلون بهم.وفي هذا الصدد، أكدت نقابات التربية على غرار المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني وكذا مجلس ثانويات الجزائر، على ضرورة التكفل الأمثل بنفسية التلاميذ الذين يتخوفون من الامتحان، خاصة أن التلاميذ هذه السنة عاشوا ظروفا صعبة من خلال الإضرابات التي أثرت على البرنامج الدراسي، إضافة إلى انشغالهم بالعتبة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )