• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الجزائر:فيـروس «بوشـوكـة» يجتاح المدارس

تسجيل إصابات عديدة وسط المسنين ومصالح مستشفى القطار تستقبل 4 حالات يوميا

بواسطة : admin
 0  0  141
الجزائر:فيـروس «بوشـوكـة» يجتاح المدارس
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 سجلت مصالح الأمراض المعدية على مستوى العديد من مستشفيات الوطن حالات إصابات متفرقة بداء جدري الماء المعروف باسم «بوشوكة»، حيث فاق عدد الإصابات 800 إصابة .وحسبما علمته «النهار» من مديرية الوقاية، فإن مصالح الصحة المدرسية سجلت، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، إصابات عديدة في أوساط التلاميذ خاصة في المراحل الإبتدائية، بمعدل 5 تلاميذ في كل قسم، بالنظر إلى سرعة انتشار المرض المعدي بواسطة اللعاب.وعلى الصعيد ذاته، تشير تقارير وحدات الكشف والمتابعة الخاصة بالصحة المدرسية على مستوى وزارة الصحة، إلى أن التلاميذ المصابين ظهرت عليهم أعراض مفاجئة، بعد تعرضهم للفيروس مع ارتفاع في درجات الحرارة بصورة فجائية والضعف الشديد، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي في كافة أنحاء الجسم.ولم تنحصر حالات الإصابة على صغار السن فقط، بل سجلت المصالح الإستشفائية، على غرار مستشفى القطار، حالات تخص أشخاصا كبار في السن، قصدوا المستشفى بسبب ظهور طفح جلدي حاد في كافة أنحاء أجسامهم، لتؤكد نتائج الفحوصات أنهم يعانون من داء جدري الماء، وقدر عدد الحالات المتوافدة على المستشفى بـ4 إصابات بشكل يومي. وتحسبا لتسجيل حالات إصابة جديدة بهذا الداء، اتخذت المصالح الصحية جملة من التدابير، لتعزيز فرق الكشف والمتابعة الصحية للصغار على مستوى المدارس، والكبار على مستوى أقسام الأمراض المعدية، مع التأكيد على عزل كل الإصابات لمنع انتشار المرض على نطاق أوسع، وتفادي الاتصال المباشر، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي لم يسبق لهن الإصابة بهذا المرض.من جهته، أكد البروفيسور إسماعيل مصباح، مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أنه لا يوجد علاج خاص بمرض جدري الماء، مشيرا إلى أن وحدات الصحة المدرسية تعتمد على نظام خاص بالنسبة للتلاميذ المصابين، وكذا كبار السن الذين تعرضوا للعدوى. وذكر مدير الوقاية أن العلاج الوحيد للبوشوكة هو العزل الفوري والعلاج الداعم، مع تناول المضادات الحيوية عند ظهور تلوث جرثومي ثانوي فقط، مشيرا إلى أن أعراض المرض تختفي لوحدها في ظرف زمني وجيز. وعلى صعيد ذي صلة، كشف الأخصائي أنه تم اعتماد مخطط مكثف للقضاء على البؤر المسببة لمثل هذا النوع من الأمراض، والاعتماد على رزنامة خاصة للتلاميذ، إلى غاية نهاية السنة المدرسية، بالتنسيق مع مراكز الصحة الجوارية لضمان نظام علاج مكثف للمصابين بهذه الأمراض.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )