• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

يوم التراث العالمي بكلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية

كلية الآثار والسياحة في"الأردنية" تحتفي بيوم التراث العالمي

بواسطة : admin
 0  0  126
 يوم التراث العالمي بكلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 احتفلت كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية اليوم وبالتعاون مع مبادرة " مشكاة "الطلابية بيوم التراث العالمي لحماية التراث الإنساني الذي يصادف الثامن عشر من نيسان من كل عام.

ويمثل الحفل انطلاقة المبادرة التي جاءت بجهد طلابي تشكل من طلبة أقسام الكلية واختير لها مسمى "مشكاة" لتضيء بنورها وتنثر عطر حب الوطن والتمسك بهويته على أبناء الوطن، ولتكون رافدا حقيقيا لجهود الجامعة في تطوير الطلبة وتحفيزهم لاطلاق قدراتهم الفكرية والابداعية، ووضعها على الطريق القويم لخدمة الإنسان والمجتمع.

وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر جمحاوي في كلمة مندوبا عن وزير السياحة والآثار الدكتور نضال قطامين :"إن التراث العالمي هو ميراث الماضي الذي نتمتع به اليوم وننقله إلى الأجيال القادمة، وهو يعطي البلدان وجودا وكيانا وعمقا تاريخيا"، مشيرا إلى أن التحدي الذي تواجهه مواقعنا الأثرية هو تنفيذ أفضل الممارسات الدولية في الحفاظ عليه وترميمه وإدارتها بأفضل الطرق.

وأكد الدكتور جمحاوي حرص وزارة السياحة والآثار على تقديم كل أنواع الدعم لدائرة الآثار العامة ليكون بمقدورها تنفيذ استراتيجية الحفاظ والإدارة للمواقع الأثرية المتوائمة مع الاستراتيجية السياحية في المملكة.

وأشار جمحاوي إلى نجاح الوزارة في إدراج أربعة مواقع أثرية مهمة في الأردن ضمن قائمة التراث العالمي التي ترشح لها لجنة التراث العالمي في "اليونسكو" هي البتراء وأم الرصاص ووادي رم وقصيرعمرة.

من جانبه قال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة : "إن احتفال الجامعة بيوم التراث العالمي جاء حرصا منها على الحفاظ على التراث الحضاري والإنساني والثقافي ونقله من جيل إلى جيل"، مشيرا إلى أن تلك المهمة تنهض على ثلاث ركائز أساسية هي المعلم والمتعلم والمعلومة الأمر الذي يحمل الجامعة مسؤولية تاريخية للحفاظ على ذلك كله.

وأضاف الطراونة أن الجميع مسؤول عن الحفاظ على الآثار الإنسانية من العبث والتدمير، وإيجاد التشريعات والأنظمة والسياسات العامة التي تلزم المؤسسات والأفراد بييان كيفية التعامل معها على كافة الصعد والمستويات.

بدورها قالت عميدة كلية الآثاروالسياحة الدكتورة ميسون النهار :" إن الجامعة الأردنية دأبت منذ تأسيسها المحافظة على الذاكرة التاريخية التي تحمل هويتنا الوطنية من خلال إنشاء قسم للآثار ومتحفين: واحد للآثار والآخر للتراث الشعبي".

وأشارت النهار إلى إنشاء الجامعة لكلية حديثة تحتوي على ثلاث أقسام لعلم الآثار وإدارة المصادر التراثية والإدارة السياحية، تعمد على تخريج جيل واع ومنتم ليكون خير سفير لتراث بلاده أمام العالم وزائري الأردن ويحافظ عليه.

وتضمن الحفل الذي حضرته الشريفة نوفة بنت ناصر وعدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة على عدد من الفقرات المتنوعة منها فقرة موسيقية لفرقة موسيقات القوات المسلحة، وأبيات شعرية ألقاها الإعلامي حسن محارمة تغنى من خلال كلماتها بالوطن والقائد، وعرض مسرحي لطلبة الكلية حمل عنوان" ضحك وجَد"، إلى جانب وصلة من الفلكلور الشعبي قدمت بالتعاون مع فرقة أمانة عمان الكبرى.

وتضمن يوم الاحتفال افتتاح معرض أثري تراثي سياحي يستمر لمدة يومين اشتمل على العديد من الصناعات اليدوية والتراثية والخزفية والتحف والصناعات الخفيفة والازياء الشعبية وصناعة القهوة والمقتنيات الشعبية والصور الوثائقية والوطنية التي تحمل في طياتها عبق الماضي والإرث الحضاري.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )