• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

وزارة التربية الجزائرية تراسل وزارة التعليم العالي لاسترجاع 41 معهدا تكنولوجيا

وزير التربية الجزائري يعيـد بعـث المعاهد التكنولوجية بعد إغلاقها في عهد الوزير السابق

بواسطة : admin
 0  0  143
وزارة التربية الجزائرية تراسل وزارة التعليم العالي لاسترجاع 41 معهدا تكنولوجيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
قرر وزير التربية الجزائري "عبد اللطيف بابا احمد" إعادة بعث المعاهد التكنولوجية التي تم إغلاقها في عهد الوزير السابق أبو بكر بن بوزيد، والتي تتكفل بتكوين المكونين إضافة إلى تلقين الأساتذة أبجديات العمل التربوي، وتكوينهم من الناحية النفسية قصد تحضيرهم لتدريس التلاميذ، وبالتالي تفادي المشاكل التي تعرفها المدرسة الجزائرية اليوم، خاصة ما تعلق بتفشي ظاهرة العنف .أعلن وزير التربية عبد اللطيف بابا احمد، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية مستغانم عن إصدار مرسوم وزاري، سيُقدم قريبا للحكومة من أجل النشاط بهذه المعاهد التي تعمل على تكوين الموظفين الجدد في قطاع التربية وتعليمهم أبجديات التكوين، قصد تفادي كل المشاكل الممثلة خاصة في التواصل بين الأستاذ والتلميذ. وكانت وزارة التربية الوطنية قد وجهت مراسلة إلى وزارة التعليم العالي التي ضمنت المعاهد التكنولوجية، قصد استرجاعها. ويقدر العدد الإجمالي لهذه المعاهد بـ41 معهدا موزعة عبر التراب الوطني، كما كانت الوزارة قد خصصت ميزانية تقدر بـ400 مليار سنتيم من أجل إعادة ترميم هذه المعاهد. وكانت النقابات قد أكدت في العديد من المرات على ضرورة عودة المعاهد التكنولوجية قصد تكوين الأساتذة، خاصة أن الوزارة أضحت تفتح مجال التوظيف لكل خريجي الجامعات من دون أن يملك هذا المترشح التكوين اللازم الذي يؤهله لتدريس التلاميذ. وفي هذا الصدد، قال مسعود بوديبة المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني «كناباست» في تصريح خص به «النهار»، إن عودة المعاهد التكنولوجية هو أكثر من ضروري باعتبار أن الوزارة ارتكبت خطأ جسيما بغلقها، خاصة أن العديد من الأساتذة الذين تم توظيفهم لا يملكون المؤهلات الكافية لتدريس التلاميذ، ما طرح العديد من المشاكل وساهم في إضعاف المستوى، الأمر الذي يبدو جليا خلال مختلف الامتحانات. وطالب بوديبة بأن تكون شروط التكوين بهذه المعاهد هي نفسها الشروط المعمول بها حاليا، كما طالب بضرورة إبقاء المدارس العليا التي تساهم هي الأخرى في تكوين أساتذة المستقبل. وعن سبب غلق هذه المدارس، قال بوديبة «أنه لحد الآن لم يتم معرفة السبب، حيث تبقى عملية غلقها علامة استفهام كبرى، كما أن عملية الغلق جاءت في وقت تزايدالطلب على توظيف أكبر عدد ممكن من الأساتذة»، مضيفا أن المدرسة الجزائرية تدفع ثمن غلق هذه المعاهد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )