• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

بلقيس العتوم أول طالبة على مستوى الشرق الأوسط تُنشَر روايتها عالميا

بواسطة : admin
 0  0  184
بلقيس العتوم أول طالبة على مستوى الشرق الأوسط تُنشَر روايتها عالميا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قادتها تجارب الحياة إلى التعمق بحضارات الدول والتوسع بالعلاقات الإجتماعية، فقررت أن تخط تجربتها عبر رواية محكمة الأحداث، تأسر قارئها في رحلةٍ تاريخية يبحث فيها عن السلام في عصر ساده العنف بشتى أشكاله.

بلقيس هشام العتوم طالبة سنة خامسة في الطب البشري في الجامعة الأردنية، صاحبة الرواية التي حظيت بإقبال ونجاح كبيرَيْن، وقُبِلَت للنشر في إحدى أكبر دور النشر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيويورك -لتصبح بذلك الكاتبة الأصغر سناً، والأولى في الشرق الأوسط ممن ينشر إنجازها هناك.

اختارت العتوم "الحب على البوابة" عنوانا لروايتها التي كتبتها باللغة الإنجليزية ونشرتها في عدد من المكاتب الرائدة وعلى بعض المواقع الالكترونية المتخصصة، لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من شعوب العالم، نظرا لسمو مضمونها الذي يروي قصة صراع دائم بين الشعوب؛ لاختلاف أفكارها وألوانها وتوجهاتها، إلى أن تتوحد أفكارهم في النهاية بأن الإنسان بمضمونه الفكري وليس بقالبه الخارجي.

وتهدف الرواية إلى إيصال رسالة للعالم بأهمية التبادل الثقافي بين الشعوب وأثره في فهم عادات وتقاليد وأفكار الغير وتقبلها، كما تتحدث عن ضرورة احترام الإنسان وفقا لفكره ومبدئه وخلقه وحسن أفعاله، وبالتالي عدم الحكم على أي إنسان استنادا لاختلافه في اللون أوالدين أوالطبقة الاقتصادية أو التوجه السياسي، وغيرها من القشور الاجتماعية التي تُبَشِّر بالحرب وتقتل السلام والأمن والطمأنينة.

ولم تقف العتوم عند نقطة واحدة للتميز، فبجانب ميولها إلى الأدب، أبدعت أيضا في مجال الاختراعات الطبية، وصممت جهازا لقياس نسبة السكر في الدم عن طريق الجلد، وهي الآن قيد إنجاز طبي آخر لصرف الأدوية للمريض بشكل أتوماتيكي وبسرعة كبيرة لا تتجاوز الثواني، الأمر الذي يعوض المريض عن بروتوكولات الإنتظار الطويل امام موظفي الصيدليات المختلفة داخل المستشفيات.

ليس هذا فحسب، فهي باحثة طبية في مجال علم الدم والسرطان، وتم استضافتها في العديد من المؤتمرات العالمية لمناقشة أبحاثها، وعلى صعيد حياتها الشخصية فهي متحدثة وناشطة اجتماعيا، وتحظى باحترام أساتذتها وأصدقائها وزملائها وعائلتها لتميزها غير المسبوق في تفاصيل حياتها كلها، وقد عملت مع مختلف المنظمات العالمية في العديد من المواضيع التي تتعلق بالقضايا الشبابية والوطنية والسياسية وغيرها، الأمر الذي دفعها لتبني تلك المواضيع في كتاباتها المنشورة في عدد من الصحف والمجلات العربية والعالمية.

إن الحديث عن إنجازات طالبة في الثانية والعشرين من عمرها لا يمكن أن يكون بهذا الكم، ولكن العتوم حققت نجاحات كبيرة يصعب حصرها، الأمر الذي أهلها لتكون أنموذجا للإبداع يحتذى به شباب الوطن كافة، وبجهودها الفردية فقط، استطاعت أن توصل اسم الأردن إلى العديد من الدول في الكثير من المؤتمرات والندوات واللقاءات.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )