• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

سوء توزيع المعلمات ينذر بأزمة في التربية الكويتية

بواسطة : admin
 0  0  137
سوء توزيع المعلمات ينذر بأزمة في التربية الكويتية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بالتوازي مع اتجاه عدد من معلمات رياض الأطفال إلى تنظيم اضراب احتجاجي بعد غد الثلاثاء، حذرت مصادر من أزمة تواجهها مدارس التربية بسبب سوء توزيع المعلمات الذي يؤدي الى تكدس في بعض المدارس ونقص حاد في بعضها الآخر. وبينما تتداعى المعلمات الى اضراب الثلاثاء احتجاجا على ما يعتبرنه تعسفا من جانب التوجيه العام في توزيعهن وزيادة نصاب التدريس إلى 20 حصة اسبوعيا، لفتت مصادر تربوية الى خلل ناجم عن سوء توزيع للمعلمات ادى الى تكدس في بعض المدارس، فيما هناك مدارس اخرى في حاجة ماسة الى معلمات. وقالت المصادر لـ«النهار» ان «الواسطات» والتدخل في توزيع الهيئات التعليمية على المدارس دون النظر الى المصلحة العامة خلق مشكلة «بطالة مقنعة» في مدارس الرياض، لافتة الى وجود 4 معلمات في الفصل الواحد حيث تقوم معلمة واحدة بدورها دون استثمار لجهود المعلمات الأخريات. وأكدت المصادر ان هناك مدارس وصل الفائض فيها الى 36 معلمة، فيما تواجه رياض أخرى نقصا حادا يصل احيانا الى 12 معلمة، داعية الى استثمار امثل عبر اعادة التوزيع وتعديل جدول المشتركات لتجنب شعور البعض بالقهر والظلم، ومنوهة الى ان التوجيه العام رفع الى وكيلة التربية مريم الوتيد مقترحات لمواجهة سوء التوزيع ابرزها اعتماد معلمتين في الفصل الواحد باعتباره حلا منصفا للجميع وسبيلا لاستثمار الزيادات في الرياض التي تعاني تكدس المعلمات. وبرأت المصادر التوجيه العام، مؤكدة انه لا يقبل الخطأ، منوهة الى ان ميزانية الميدان التربوي من الهيئات التعليمية تعتمد في يونيو، الا ان التوجيه يفاجأ بتغيير في توزيع الميزانية في سبتمبر من كل عام دراسي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )