• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

التربية الجزائرية تقرر اجتياز اختبارات الفصل الثاني صباحا ومزاولة الدراسة مساءا

بواسطة : admin
 0  0  139
التربية الجزائرية تقرر اجتياز اختبارات الفصل الثاني صباحا ومزاولة الدراسة مساءا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أجبرت وزارة التربية الوطنية المؤسسات التربوية على استغلال الأيام التي ستجرى فيها امتحانات الفصل الثاني من أجل مواصلة الدراسة، أي أن التلميذ مجبر على اجتياز الامتحان في الفترة الصباحية والدراسة بصفة عادية في الفترة المسائية، قصد الإسراع في تعويض الدروس الضائعة الذي خلفها إضراب النقابات .تلقت المؤسسات التربوية تعليمة من قبل وزارة التربية يتضمن فحواها ضرورة استغلال كل أوقات الفراغ التي بحوزتها، وهذا قصد تعويض الدروس في وقتها وعدم اللجوء إلى حرمان التلاميذ من عطلتهم الربيعية التي ستكون ابتداء من 19 مارس القادم، أين سيقوم التلاميذ باجتياز الامتحانات التي ستنطلق هذا الأحد في الفترة الصباحية، على أن يستكملوا دروسهم بصفة عادية في الفترة المسائية. ويأتي هذا بالرغم من أن بعض المؤسسات التربوية برمجت امتحانات الفصل الثاني ليوم كامل، وعلى سبيل المثال فإن تلاميذ السنة الأولى ثانوي شعبة علوم الطبيعة والحياة سيجتازون في الفترة الصباحية امتحاني مادتي العلوم الطبيعية واللغة الفرنسية، وفي الفترة المسائية امتحان مادتي التاريخ والجغرافيا. وأكد بعض العارفين بالشأن التربوي أن مثل هذه التعليمات تزيد من تفاقم الوضع وتخرج التلاميذ مجددا إلى الشارع، باعتبار أن الدراسة واجتياز الامتحان في نفس الوقت سيرهقهم من الجانب النفسي والعقلي. وفي هذا الصدد، أكدت فدرالية أولياء التلاميذ أن الراحة واجبة للتلاميذ، إذ بالرغم من أن البعض منهم لم يدرس أثناء قيام الأساتذة بالإضراب إلا أنهم كانوا يتلقون الدروس بصفة عادية عند أساتذتهم الذين يقدمون لهم الدروس الخصوصية، حيث رفضت الفدرالية استغلال فترات الراحة جملة وتفصيلا، خاصة أن المخطط الذي خرجت به وزارة التربية لا يحمل في طياته راحة للتلاميذ. وتضمن المخطط ضرورة ضمان فترة زمنية شهر ماي القادم للمراجعة قبل الاختبارات الرسمية المقررة في الفاتح من جوان المقبل، على أن يتم تعميم هذا المخطط على كل مؤسسة تعليمية متضررة من الإضراب وفق منهجية بيداغوجية تدرس في إطار مجالس تعليم استثنائية بعد التشاور مع أعضاء الجماعة التربوية في المؤسسة، مع الحرص على اتباع كل ما يتلاءم ومتطلبات التنفيذ «السليم» للبرامج التعليمية، كما يراعى.. هذا المخطط عددا من العوامل من خلال إحصاء عدد الحصص الضائعة في كل مادة وإشراك الأساتذة في وضع مخطط التعويض بحضور مندوبي الأقسام، وكذا بناء المخطط على أساس وتيرة دراسية مناسبة للتلاميذ وفق خصوصيات كل مؤسسة وكل قسم.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )