• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الكويت:الاستعانة بطائرات إلكترونية لمراقبة الطلبة في الاختبارات

رفض مقترحاً عن طائرة إلكترونية مزودة بكاميرات تصوير

بواسطة : admin
 0  0  149
الكويت:الاستعانة بطائرات إلكترونية لمراقبة الطلبة في الاختبارات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 الاستعانة بطائرات إلكترونية لمراقبة الطلبة في الاختبارات.. مرفوضة!! أنور العنجري: تضمين ميزانية «التخطيط» بحولي التعليمية إنشاء 14 مدرسة عبدالرحمن الفارسي: 400 ألف دينار تكلفة صالتي «الفارسي» و«العباس» كتب عبدالعزيز الفضلي: رفض وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي الاستعانة بطائرات إلكترونية مزودة بكاميرات لمراقبة الطلبة في الاختبارات مشيرا الى ان ذلك يشوش على الطلبة ويشغلهم عن الاجابة وحل الاختبار. جاء ذلك ردا للوزير المليفي على مقترح احد الحضور المشاركين في حفل افتتاح صالة التربية البدنية لمدرسة شيخان الفارسي في منطقة حولي التعليمية صباح امس والذي تضمن عرضا لطائرات إلكترونية مزوده بكاميرات تصوير وتعمل بريموت كنترول وبارتفاع عن الارض يبلغ تقريبا 4 أمتار. واشاد المليفي في تصريح للصحافيين عقب افتتاحه الصالة بجهود المتبرعين ودعمهم اللا محدود لتطوير العملية التعليمية مسترجعا نشأة التعليم النظامي في الكويت ببناء مدرسة المباركية بجهود شعبية عام 1911 وبمباركة حكومية من الشيخ يوسف القناعي وكذلك أول مكتبة بنيت عام 1921 وهذا دليل حرص الكويتيين على العلم والتعلم مؤكداً ان أبناء المرحوم شيخان الفارسي وغيرهم من المتبرعين هم أبناء ذلك الجيل وهم شركاء في عملية التنمية. من جانبه كشف المتبرع عبدالرحمن الفارسي ان كلفة انشاء الصالتين في المدرسة المذكورة ومدرسة أبي الفضل العباس بلغت 400 ألف دينار بواقع 200 ألف دينار لكل صالة مؤكداً أهمية هذه المرافق للمدرسة وللطلبة والهيئات التعليمية والادارية. وقال الفارسي ان هذا التوجه جاء لتخفيف الضغط عن مسرح المدرسة الذي أصبح متعدد الأغراض ويستقطب كثيرا من فعاليات المدرسة وأنشطتها على مدار العام الدراسي، لافتاً الى مساهمة أبناء المرحوم أيضاً بمشروع السبورة التفاعلية التي «نتمنى من الوزارة تحديد ايجابياتها وسلبياتها للنظر في امكانية تعميمها على مدارس الكويت كافة». 14 مدرسة الى ذلك كشف مدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري عن تضمين ميزانية ادارة التخطيط في منطقته طلب انشاء 14 مدرسة في منطقة حولي التعليمية في مشرف وغربها وضاحيتي الشهداء والصديق مبيناً ان الأراضي مخصصة للوزارة وموجودة ولكن لم تصدر الموافقة بعد بإنشائها. وتمنى العنجري سرعة انشاء المدارس الجديدة في منطقة حولي وجنوب السرة بشكل خاص للقضاء على الكثافة الطلابية الهائلة فيما تمنى انتهاء الاجراءات المتعلقة بعقود الصيانة في ديوان المحاسبة للبدء بتنفيذ أعمال الصيانة في كثير من المدارس. وقال العنجري ان مشكلة الانشاءات والصيانة مشكلة حكومية لا يمكن حلها بيد الوزارة وحدها ولكن ترتبط بأكثر من جهة حكومية منها وزارة الكهرباء والبلدية والمالية وديوان المحاسبة ولجنة المناقصات راجياً ايجاد سبيل لاختصار الدورة المستندية الطويلة واجراءات انشاء المدارس وصيانتها. وتطرق العنجري الى أبرز التوصيات والملاحظات التي رفعها أهل الميدان التربوي بشأن وثيقة المرحلة الثانوية ومنها اضافة النسبة المئوية والوزن النسبي الى معدل الطالب واضافة المعدل التراكمي في الفترات الدراسية الأربع فيما ارتأت اللجنة الابقاء على البند الخاص بربط الغياب بالدرجات مبيناً ان هناك مشكلة كبيرة تواجهها المناطق التعليمية في موضوع الغياب ومن وجهة نظري كتربوي ان ربط الغياب بالدرجات أمر يجب ان يكون. وأكد ان الميدان التربوي كافة مع هذا الاجراء المخالف لأمنيات ولي الأمر حيث لا يهتم لغياب ابنه في الأعياد وبعد العطل وقبلها فيما نهتم ونتأثر لهذا الموضوع المهم في مستقبل الطالب ومصلحته في الحضور الى المدرسة والالتزام بالدوام المدرسي والخطة الدراسية مبيناً ان الابقاء على إلغاء الاختبارات المؤجلة لاقى استحساناً كبيراً من قبل الادارات المدرسية. وبين العنجري ان اللجنة لم تبحث موضوع خروج الطلبة بعد الاختبار في الفترتين الأولى والثانية ولكن من رأيي الشخصي ان يبقى الوضع كما هو عليه بعدم خروج الطلبة الا في الفترتين الثانية والرابعة قائلاً «طول عمرنا الطالب يقدم الامتحان ويكمل اليوم الدراسي، ولدينا فترتان رئيستان لخروج الطالب أما ان نسير مع أهواء الطلبة ورغباتهم فهذا أمر غير مقبول» لافتاً الى عدم اجراء أي تغيير في آلية توزيع الدرجات للمرحلة الثانوية التي تطبق كما هي في الوثيقة السابقة. وأشار العنجري في الوقت نفسه الى ان جميع ما يثار من ملاحظات هو قيد البحث والنقاش والدراسة وتبقى الموافقة النهائية لمجلس الوكلاء واعتماد وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي أي توصيات بشأنها وخاصة أن اللجنة تجتمع في الأسبوع الواحد اجتماعين وربما أكثر لدراسة هذه الملاحظات بشكل مستفيض ومتأن. وفي ما يخص موضوع الحفل أشاد العنجري بجهود المتبرع عبدالرحمن الفارسي في انشاء الصالة، قائلا: أمر ليس بالغريب على أبناء المرحوم شيخان الفارسي الذي كان سباقاً لفعل الخير ودعم التعليم في البلاد، واصفاً الصالة بالصرح المهم والضروري حيث ان التربية ليست تعليماً فقط ولكن تنمية للبدن والعقل والروح ويبقى لها أثر نفسي كبير في شخصية الطالب.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )