• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

أول مدرسة لتعليم السيرك في غزة

بواسطة : admin
 0  0  175
 أول مدرسة لتعليم السيرك في غزة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تعددت أشكالُ الترفيه في قطاع غزة تزامناً مع زيادة عدد المنتجعات السياحية والبحرية، فغزة التي تبلغ مساحتها 360 كيلو متر أصبحت عصية علي التضييق في كافة أشكاله وأنواعه وأوقاته، فعدد من الشبان في شمال قطاع غزة استطاعوا إنشاء قسم داخل مركز من إجل أطفال فلسطين أطلقوا عليه إسم ( مدرسة السيرك) .

ماجد أبو كلوب الذي يبلغ من العمر( 21 عام ) بدأ العمل في مجال السيرك والحركات البهلوانية منذ عام 2011م ويروي تفاصيل انضمامه لهذه الرياضة بعد أن تلقي الخبرة علي يد أصحاب الكفاءة ويروي لـ مراسل " دنيا الوطن " بغزة تفاصيل تأسيس المدرسة السيركية الأولي من نوعها، حيث يقول كلوب " بدأنا الدخول في رياضة السيرك كطريقة للتفريغ النفسي والتعبير عن حقوقنا وما يدور بداخلنا ، وبالفعل تدربت أنا وزميلي عبد الله أبو زعيتر ومحي الحلو وغسان أبوندى علي فنون السيرك علي يد نُخبة من ممارسي رياضة السيرك من مؤسسة _ جداريه ضدد الجدار الفرنسية عند زيارتهم لغزة ، وقررنا بعدها تأسيس مدرسة لتعليم السيرك في مركز من أجل أطفال فلسطين شمال القطاع، تهدف بالدرجة الأولي لتعليم الأطفال تعليم السيرك والحركات البهلوانية التي تُعد الأقرب والأغرب علي أطفال غزة نظراً لقلة ممارسي هذه الرياضة والترفيه"

ويواصل( أبو كلوب) قوله لدنيا الوطن " في البداية كان الأمر صعب جداً علي تعليم الأطفال لاسيما وأن هذه الألعاب كانت غريبة إلى حدٍ ما، ولكن قدمنا عروض أنا وزملائي للأطفال أقنعناهم أن هذه اللعبة والرياضة تُعبر عما يدور بداخلهم ، وبالفعل اقتنعوا وبدأنا بتدريب الأطفال وكان هناك نجاح كبير لمسناه من خلال أداء الأطفال علي العديد من الألعاب السيركية والبهلوانية ، ولكن للوهلة الأولي أنه لا يوجد داعم مادي لهذه المدرسة لاسيما وأن هناك إقبال كبير من قبل الأطفال وذويهم، حيث يتم تدريبهم دون أجر أو مقابل ،ولكن تلقينا دعماً من عدة مؤسسات من بينها مؤسسة الرؤية العالمية التي كان لها دورٌ في إنشاء بعض المخيمات الصيفية المؤقتة التي من شأنها تفعيل دور الأطفال في المجتمع ضمن مشاريعها التي تستهدف شمال قطاع غزة بالاضافة إلي حفلات ترفيهية وأمسيات رمضانية .

وأذرف ماجد أبو كلوب ( مدير مركز من أجل أطفال فلسطين ) قوله مخاطباً الجهات المانحة والداعمة من المؤسسات " إن أطفال شمال قطاع غزة يعانون من كبت وضغط نفسي نتيجة الحروب التي عاشوها وتضيق الحصار وانعدام أدني مقومات الحياة من كهرباء ووقود ومياه ، فهم بحاجة إلي من يحتضنهم ويعمل علي تقديم النشاطات الترفيهية والرياضية لأنها تُعد طريقة وآلية للتفريغ النفسي والتعبير عن ذاتهم لاسيما وأن هناك ألعاب (سيرك) تُعبر عن واقعهم المجتمعي والأسري الذي يعيشونه .



علي صعيدٍ متصل قال عاطف عسقول مدير البرامج في وزارة الثقافة بحكومة غزة في تعقيبٍ له علي إنشاء مدرسةٍ للسيرك " نحن في وزارة الثقافة ندعم ونرحب بهذه المدرسة التي من شأنها ترفيه الأطفال والعمل علي التفريغ النفسي ، فمثل هذه الأنشطة تعمل علي ترفيه الأطفال ورسم البسمة علي شفاهم، فنحن في وزارة الثقافة ندعم ونثمن هذه الخطوة التي تُعد الأولي من نوعها ونأمل لهم التوفيق الدائم .

ودعا "عسقول" المؤسسات الداعمة بما فيها المؤسسات الدولية بتكثيف الدعم علي الأطفال ونشطاتهم لاسيما وأنهم يواجهون حياة صعبة نتيجة الحروب والحصار والتضييق المُستمر بحقهم من قبل الاحتلال .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )