• ×
  • تسجيل

الجمعة 2 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

انشقاقات بحركة تمرد تكشف مموليها والداعمين لها

بواسطة : admin
 0  0  225
انشقاقات بحركة تمرد تكشف مموليها والداعمين لها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أثار إعلان عدد من المنشقين عن حملة تمرد في مصر بدء ما أسموه بـ "خطوات تصحيح المسار" الأسئلة حول ما إذا كان ذلك بداية لشق صف مؤيدي الانقلاب العسكري.

ووفق مراقبين، فإن انشقاقات تمرد يمكن أن تكشف عن تفاصيل جديدة حول داعمي وممولي الحركة، تساهم في شق صف مؤيدي الانقلاب الذين سيسعون للحصول على مكاسب نظير ما قدموه للحملة .

وأعلن منشقون عن تمرد أثناء مؤتمر صحفي، إحالة سبعة من أعضاء الحملة إلى التحقيق، هم "محمود بدر، ومحمد عبد العزيز، و محمد هيكل، وحسن شاهين، ومحمد نبوي، ومي وهبة، وخالد القاضي"، بسبب انفرادهم بالحملة وتحويلها لحركة بدون علم أعضاء الحملة وقياداتها.

أما المحالون إلى التحقيق والمتحدثون باسم الحملة، فقد رأوا أن ما حدث في مؤتمر المنشقين "لا يمثل حملة تمرد مطلقا وأنها لن تلتفت إلى هؤلاء المنشقين الذين يتلقون أموالا من جهات ترغب في تعطيل خارطة الطريق".

وتعزز الانشقاقات في حملة تمرد الشكوك حول داعميها، خاصة بعدما كشف مسؤول الاتصال السياسي بالجمعية الوطنية للتغيير وأحد أشهر داعمي أحداث 30 يونيو، في سلسلة تغريدات على موقع تويتر، تفاصيل جديدة عما حدث في تلك الفترة، ودور جبهة الإنقاذ وقيادات حركة تمرد وتحالفاتهم مع المجلس العسكري لإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي .

"
إسلام جبارة:
تمرد تعلن أن من صدر قرار بالتحقيق معهم لا يمثلونها، لأنهم انحرفوا عن مسارها الثوري وضميرها المجتمعي
"
التزام
وقال مسؤول المكتب الإعلامي لتمرد إسلام جبارة ، إن أعضاء الحملة أعلنوا بوضوح أنهم لا يمثلهم أحد في لجنة تعديل الدستور، وإنهم يرفضون قانون التظاهر والمحاكمات العسكرية للمدنيين، كما يرفضون "انزواء الحملة التي تمثل عموم الشعب المصري في حركة سياسية، كما حاول محمود بدر ومن معه ذلك بقرار منفرد" .

وأضاف للجزيرة نت، أن حملة تمرد تعلن أن من صدر قرار بالتحقيق معهم لا يمثلونها "لأنهم انحرفوا عن مسارها الثوري وضميرها المجتمعي الذي ينطلق من أهداف ثورة 25 يناير، وموجتها الثورية في 30 يونيو، وأن مصير الحملة يقرره الشعب المصري".

في المقابل يقول أمين التنظيم بالحملة، وأحد من أحالتهم حركة "تصحيح المسار" للتحقيق محمد هيكل إن هؤلاء المنشقين "لا يمثلون الحملة، وإن معظمهم قدم استقالته من الحركة علنا في وسائل الإعلام، وإنهم لا يحق لهم التحدث باسم الحملة لأنهم ليسوا أعضاء بها" .

وأوضح أن المنشقين مجموعة ممن تثور حولهم شبهات كثيرة، حول علاقاتهم برجال من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرا إلى أن الحملة قامت بإعادة هيكلة من خلال انتخاب مكتب سياسي ومجموعة من اللجان.



توقعات
أما أحد مؤسسي الحملة علاء نبيل فيقول، إن المنشقين عن تمرد "محسوبون على الحملة الانتخابية للرئيس الأسبق لجهاز المخابرات، وأحد المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة القادمة مراد موافي".

ومن جانبه يستبعد رئيس حزب الجبهة الشعبية محمد سلام، أن تتسبب الانشقاقات التي شهدتها حملة تمرد في شق صف مؤيدي الانقلاب.

ويشير إلى أن الحملة "يملكها الشعب المصري الذي ثار على الرئيس المعزول مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، لفشلهم في تلبية احتياجات المواطن المصري، وأن ممثلي الحركة أو المنشقين عنها، غير مؤثرين في عموم الحملة التي شارك فيها ملايين من الشعب المصري لإسقاط مرسي".

ويضيف سلام للجزيرة نت "لولا تدخل الجيش لما استطاعت حركة أو حزب أو قوى سياسية إسقاط الإخوان، لذلك فالمطلوب هو التركيز على خارطة الطريق التي وضعتها ثورة 30 يونيو".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )