• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مجزرة إعلامية النظام يقتل شعلة إعلاميي الريف الدمشقي

بواسطة : admin
 0  0  157
مجزرة إعلامية النظام يقتل شعلة إعلاميي الريف الدمشقي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 نعى ناشطون وصفحات ثورية استشهاد كوكبة من أبرز فرسان الإعلام الثوري في ريف دمشق، وهم: عمار طباجو (الشهير بمحمد السعيد)، حسن هارون (محمد الطيب)، أكرم السليك (صالح عبد الرحمن)، عمار خيتي، ياسين هارون.

وقد ارتقى الإعلاميون الخمسة شهداء أثناء تغطيتهم معارك الثوار والمجاهدين على جبهة "الجربا" في غوطة دمشق.

ويعد الشهداء الخمسة شعلة إعلاميي الريف عامة، والغوطة خاصة، ولهم لاسيما محمد السعيد- دور كبير جدا في إيصال صورة وصوت الثوار وكشف معاناة المدنيين وجرائم النظام، لاسيما مع منع النظام أي تغطية إعلامية محايدة منذ بداية الثورة.

ويخوض المجاهدون والثوار منذ أيام معارك طاحنة على جبهة الغوطة الشرقية في سبيل فك الحصار القاتل عن أهلها، وقد حرص الناشطون والإعلاميون على إبعاد هذه المعارك عن الأضواء وحظر نشر أي خبر يتعلق بمسيرها، التزاما بتمنيات الثوار، الذين أرادوا إحاطة تحركاتهم بأعلى قدر من السرية.

ومنذ بداية الثورة كان توجه النظام لكتم أصوات الناشطين الإعلاميين واضحا، بدءا من اعتقالهم وتعذيبهم وانتهاء باغتيالهم وقصف مقراتهم إن وجدت، حتى الصحافيون الأجانب لم ينجوا من آلة قتل النظام وبطشه، لتغدو سوريا واحدة من أخطر بلدان العالم على ممارسي النشاط الصحفي، ولتقدم من ناشطيها الإعلاميين الكثير شهداء في ساحة الدفاع عن حرية الكلمة وإيصال صوت الناس.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )