• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مظاهرات مستمرة وتحذير من ثورة مضادة بمصر

بواسطة : admin
 0  0  165
مظاهرات مستمرة وتحذير من ثورة مضادة بمصر
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 حذرت بعض القيادات الثورية المصرية من أن ثورة 25 يناير تتعرض لما سمتها "ثورة مضادة" صريحة هدفها القضاء على الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك، في حين خرجت مظاهرات ليلية يوم أمس في عدد من المحافظات المصرية تندد بالانقلاب العسكري.
فقد حذرت بعض القيادات الثورية المصرية من أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 أمام خريطة طريق لثورة مضادة صريحة هدفها إنهاء الثورة، وأشارت إلى وجود ما سمتها محاولات لاختطاف الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود، التي خرجت حينها بمكسب مهم -حسب الناشطين- وهو فرض انتخابات رئاسية وموعد لتسليم السلطة لرئيس مدني منتخب.
يأتي ذلك بينما تعددت الجهات الداعية لإحياء الذكرى، بينها قوى ثورية تطالب بمحاكمة قيادات الجيش والداخلية، وأخرى ترفض ما تسميه حكم العسكر والفلول والإخوان، وأطراف داعمة لترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة المقبلة، وأيضا دعوات من تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب.
من جانبه حمل عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين في مصر هيثم محمدين السلطات الحاكمة المسؤولية عن سقوط أي ضحايا في المظاهرات التي دعت قوى ثورية لتنظيمها يوم 19 من الشهر الجاري إحياء للذكرى الثانية لأحداث شارع محمد محمود.
واعتبر محمدين في حديث للجزيرة الدعوة إلى مظاهرات أخرى مؤيدة للجيش والشرطة تصريحا بالاعتداء على المتظاهرين.
ويقصد بأحداث شارع محمد محمود المواجهات الدامية التي وقعت يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في هذا الشارع القريب من ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث يوجد مقر وزارة الداخلية المصرية، واستمرت لستة أيام بين متظاهرين وقوات الأمن وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات، وكانت معظم الإصابات في الرأس والعيون.
مظاهرات
وكانت مظاهرات ومسيرات ليلية قد خرجت أمس في عدد من المحافظات المصرية استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر تحت شعار "لا للعدالة الانتقامية".
ففي مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، انطلقت مسيرات جابت عددا من المناطق، ورفع المشاركون فيها لافتات تندد بما سموه انحياز عدد من القضاة.
وشهدت مختلف المحافظات المصرية بعد صلاة الجمعة مظاهرات ومسيرات مناهضة للانقلاب. وتعرضت بعض مسيرات الإسكندرية لهجمات ممن وصفوا بمجهولين، وحمّل التحالف مسؤولية مقتل فتى دهسا تحت عجلات حافلة للسلطات التي قال إنها أرسلت الحافلة لتسليم متظاهرين إلى قسم الشرطة.
وقال بيان لوزارة الداخلية إن فتى قتل في اشتباكات بين مواطنين، لكن شهود عيان أكدوا أن الفتى -وهو طالب اسمه إيهاب أحمد سليم (16 عاما)- قتل في اشتباكات بين عائلتين على خلفية مشاكل عائلية.
ونظم مئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي مسيرة وصلت بعد عصر الجمعة إلى محيط قصر الاتحادية، رفعوا خلالها إشارة رابعة وبعض اللافتات المنددة بالانقلاب العسكري.
وطالب المتظاهرون في هتافاتهم بعودة الشرعية متمثلة في مرسي ومجلس الشورى والدستور المعطل. وأغلقت قوات الأمن والجيش الطرق لمنع المتظاهرين من الوصول إلى بوابات قصر الاتحادية الرئاسي. كما خرجت مظاهرات في حي المعادي بالقاهرة، ومدينتي 6 أكتوبر والحوامدية بمحافظة الجيزة.
وقدا أغلقت قوات الجيش والشرطة عدة ميادين رئيسية في القاهرة والجيزة لمنع وصول المتظاهرين إليها، حيث شوهد عدد من الآليات العسكرية في ميادين التحرير ورابعة العدوية والنهضة، وذلك رغم إلغاء حظر التجول الذي استمر ثلاثة أشهر منذ يوم 14 أغسطس/آب الماضي.
وفي سوهاج نظمت حركة "شباب ضد الانقلاب" مسيرة احتجاجية جابت أنحاء المدينة، عبّر المشاركون فيها عن رفضهم للانقلاب العسكري، كما رفعوا صورا لقتلى المحافظة الذين سقطوا في المجازر المختلفة التي وقعت عقب انقلاب الثالث من يوليو/تموز الماضي.
وحسب شبكة رصد الإخبارية، شهدت محافظات القليوبية والإسماعيلية ودمياط والدقهلية والمنيا والبحيرة وغيرها مسيرات كبيرة طالبت بعودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين، ونددت بما اعتبرتها "أحكاما قاسية" على 12 طالبا بجامعة الأزهر عوقب كل منهم بالسجن 17 عاما وبغرامة مالية قدرها 64 ألف جنيه (نحو 9400 دولار).
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب قد دعا إلى مظاهرات الجمعة في بيان قال فيه "إن العين لم تعد تخطئ انجراف عناصر قضائية في تيار الانقلاب وسيرها في ركابه، والأمثلة كثيرة لا يمكن حصرها". ودعا القضاءَ "إلى الكف عن تمزيق ثوب العدالة النقي، والتوقف عن حط مقامها الرفيع".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )